شبكــة أنصــار آل محمــد

شبكــة أنصــار آل محمــد (http://www.ansaaar.com/index.php)
-   بيت الكتاب والسنة (http://www.ansaaar.com/forumdisplay.php?f=2)
-   -   صلاة الاستخارة (http://www.ansaaar.com/showthread.php?t=37358)

*مع الله* 29-10-18 04:56 PM

صلاة الاستخارة
 
أهمية الاستخارة
الاستخارة دعاء من أوله إلى آخره. وليس الدعاء قاصرا على أوقات الشدة والأزمات، وإنما هو دائم لطلب الخير [بحوث شرعية في المسائل المالكية لأحمد كافي 293]
كيف تصلي الاستخارة؟
-الوضوء واستحضارة النية والخشوع.
- صلاة ركعتين بغير الفريضة؛ ومن الأفضل تخصيصها مستقلة للاستخارة.
( استحسن بعض السلف أن يزيد العبد في صلاة الاستخارة على القراءة بعد الفاتحة بقوله تعالى: { وَرَبُّك يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ . مَا كَانَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ . وَرَبُّك يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ . وَهُوَ اللَّهُ لا إلَهَ إلا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [القصص:68] فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى , وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قوله تعالى : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا}[الأحزاب: 36] )
- بعد التسليم نتضرع إلى الله بدعاء الاستخارة بخشوع.
- يسن أن نبدأ الدعاء و ننهيه بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .
- نستشير الصالحين من المقربين، ونكرر الاستخارة مرات ثلاث؛ فنستكمل نقصنا في طلب استخارة الله ومشورة العباد.
ماذا لو منعك شيء عن الاستخارة؟
يجوز لمن حبسه حابس عن الصلاة لعذر شرعي (وخُصوصاً في ذلك النّساء)، أو أنّه أتاه أمرٌ طارئٌ لم يُمهله حتّى يُصلي فإنّه يدعو بدعاء الاستخارة على عَجَل، دون صلاة تسبقها، فقد ثَبَتَ عنه - عليه الصّلاة والسّلام - أنَّه كان يستخير لكي شيءٍ حتّى في أقلّ الأمور شأناً.
دعاء وصلاة الاستخارة
الاستخارة تعني الانتقاء، واستخارة الله: طلب الخيرة من الله في أمر مباح، بمعنى اختيار ما فيه مصلحة العبد والتعجيل فيه والمباركة. [الموسوعة الفقهية الكويتية 2/698]
وصلاة الاستخارة سنة، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم « إذا همَّ أحدُكم بالأمرِ فليركَعْ ركعتينِ من غيرِ الفريضةِ، ثم لْيقُلْ : اللهم إني أَستخيرُك بعِلمِك، وأستقدِرُك بقُدرتِك، وأسألُك من فضلِك، فإنك تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أَعلَمُ، وأنت علَّامُ الغُيوبِ، اللهم فإن كنتَُ تَعلَمُ هذا الأمرَ - ثم تُسمِّيه بعينِه - خيرًا لي في عاجلِ أمري وآجلِه - قال : أو في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري - فاقدُرْه لي ويسِّرْه لي، ثم بارِكْ لي فيه، اللهم وإن كنتَُ تَعلَمُ أنه شرٌّ لي في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري - أو قال : في عاجلِ أمري وآجلِه - فاصرِفْني عنه، واقدُرْ ليَ الخيرَ حيثُ كان ثم رَضِّني به، ويسمي حاجته». [رواه البخاري 6382]
https://www.al-feqh.com/مقالات_/موضو...ي_ركعتين_ودعاء


الساعة الآن 09:58 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant