عرض مشاركة واحدة
قديم 10-04-11, 03:41 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
صهيل
اللقب:
محاور مشارك
الرتبة


البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 1593
المشاركات: 2,842 [+]
بمعدل : 0.82 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 18
نقاط التقييم: 345
صهيل عطاءه مستمرصهيل عطاءه مستمرصهيل عطاءه مستمرصهيل عطاءه مستمر

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
صهيل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : بيت الأسـرة السعيــدة

الخطر في ألعاب الفيديو للأطفال



الخطر في ألعاب الفيديو للأطفال



د. نورة خالد السعد
عودة إلى التأثير النفسي ثم السلوكي على الأطفال والمراهقين من جراء متابعة ألعاب الفيديو أو (البلاي ستيشن) التي وفق الدراسات والأبحاث كانت السبب في بعض المآسي فقد ارتبطت نتائج هذه الألعاب خلال الخمسة والثلاثين عاماً الأخيرة بازدياد السلوك العنيف وارتفاع معدل جرائم القتل والاغتصاب والاعتداءات الخطيرة في العديد من المجتمعات.. والقاسم المشترك في جميع هذه الدول هو العنف الذي تعرضه وسائل الإعلام أو هذه الألعاب ويتم تقديمه للأطفال والمراهقين بصفته نوعاً من أنواع التسلية والمتعة.. كما ذكرت هذا السيدة ويلكنسن التي أجرت متابعة ميدانية للعديد من ألعاب الفيديو كما ذكرت ذلك في مقالتي السابقة، وأيضاً من خلال متابعتها لهذا الموضوع عن تأثير هذه الألعاب على الأطفال والمراهقين وكتبت شبه رسالة لأولياء الأمور وستبعثها لبعض المسؤولين عن هذا الجانب.. وهذا في رأيي (دور مهم) تقوم به بصفتها أماً مسلمة تهتم بأطفالها وتربيتهم وأيضاً تشعر بمسؤوليتها الاجتماعية تجاه هذا الأذى والضرر الناتج من هذه الألعاب الخطيرة نفسياً وسلوكياً وقيمياً على أطفالنا.. وكما تذكر في سطورها (لقد تغيرت ألعاب الفيديو إلى حد كبير مقارنة بأول مرة تم تقديمها، كانت تحتوي هذه الألعاب سابقاً على مواجهة الأعداء الخيالين كغزاة كوكب الأرض والشخوص الكرتونية، والأرواح الشريرة، والمتسلطين الأشرار على سبيل المثال، إلا أن العنف الذي تحتوي عليه ألعاب الفيديو هذه الأيام لا حد له، ويمارس دون أي مسوغ، ويتم في بعض الحالات تحديد السلوك غير الأخلاقي وغير المهذب كهدف لهذه اللعبة أو الألعاب وخير مثال لذلك لعبة سرقة السيارات الرائعة - التي سبق شرحها في مقالتي السابقة - .. لقد أثبتت الدراسات بأن العنف يتضاعف بلعب ألعاب الفيديو التي تحتوي على رسومات بسيطة، أما الألعاب ذات التقنية العالية التي تتسم بها ألعاب اليوم والتي تقوم بتغيير سلوك الطفل وتغرس فيه قيماً غير أخلاقية وتعلمه مواقف سيئة ليتعامل بها مع الآخرين.. جميع هذه الأهداف التي يتعلمها الطفل من اللعبة آثارها خطيرة على تفكيره وسلوكه.. يقول الكولونيل ديف غروسمان أستاذ علم النفس سابقاً بأكاديمية ويست بوينت العسكرية بالولايات المتحدة الأمريكية بأن بعض ألعاب الفيديو (تضاهي أعمال القتل التي تعلم الإنسان مع مرور الوقت تحدي شخص آخر ووضع نهاية لحياته).
وكما هو معروف فإن الأطفال بطبيعتهم لا يميلون إلى القتل ولكنهم يتعلمونه من خلال أعمال العنف التي يتم عرضها بصفتها نوعاً من أنواع التسلية والمتعة عن طريق التلفزيون وأفلام وألعاب الفيديو.

وفي المقابل كما تذكر السيدة ويلكنسن سوف تكون هناك تقارير توضح أنه لا علاقة بين العنف والوسائط الالكترونية وهؤلاء هم المنتفعون من هذه الألعاب اقتصادياً.. ولكن هذا لا ينبغي أن يجعلنا لا نتخذ موقفاً تجاه هذه الألعاب التي تمتلئ بها متاجر ألعاب الأطفال. ولسوء الحظ أن معظم هذه الألعاب باللغة الانجليزية مما يؤدي إلى عدم معرفة معظم أولياء الأمور بطبيعة ما يلعبه أطفالهم من ألعاب.. وتعلق على أن مجتمعنا ربما يعتقد أن هناك مراقبة على نوعية ومضمون هذه الألعاب كما كان ذلك حول أفلام الفيديو.. ولكن ما هو واقع أنه ليس هناك هذه المراقبة الدقيقة.. والدليل المادي هو وجود هذه الألعاب في أيدي الأطفال والمراهقين الذين ابتاعوها من متاجرنا..

٭٭ إنني أتفق مع الأخت ويلكنسن (أم يوسف) في أهمية لفت انتباه أولياء الأمور ممن قد لا ينتبهون لهذه المخاطر في التأثير السلبي على الأطفال.. وكما تقول ينبغي علينا أن نخشى على أطفالنا منها مثلما نخشى عليهم من مخاطر التدخين وتعاطي المخدرات.. إن ما يتعلمه الأطفال منها يؤدي إلى تدمير مجتمع.. وكم هو مهم مراقبة الآباء والأمهات لما لدى أطفالهم من هذه الألعاب..

وتطالب هذه الأم ومعها العديد من أولياء الأمور الواعين، بضرورة إنقاذ أطفالنا وحظر كافة أنواع وسائل التسلية التي تتخللها مشاهد العنف والجنس الفاضحة، لأن هذا يضر بالأطفال ويدفعهم إلى أعمال العنف والاعتداءات السلوكية الفاضحة.. وتؤكد أنه مهم اتخاذ موقف تجاه هذه الألعاب ولا نركن إلى ما قد يقال إن الدراسات والأبحاث في هذا الصدد ليست قطعية.. لأن هذا قد يؤدي إلى حدوث مآس تماثل ما حدث في مدرسة كالومباين بالولايات المتحدة الأمريكية والتي قام فيها طالبان بإطلاق النار على زملائهما فقتلا العديد منهم بسبب إدمانهما على مشاهدة ألعاب الفيديو التي تدعو إلى العنف..

٭٭ وهنا أستعيد ما قدمته الفاضلة الدكتورة فاطمة نصيف في مؤتمر الحوار الوطني الثاني الذي عقد في مكة المكرمة وشاركنا فيه لأول مرة بصفتنا نساء لمناقشة العديد من القضايا.. حيث قدمت قائمة مهمة بالدراسات والأبحاث التي تثبت الدور الكبير الذي تقوم به هذه الألعاب وأفلام العنف التي تبث عبر القنوات الفضائية في تأصيل القتل والعنف لدى الأطفال والمراهقين وأيضاً الشباب لافتة النظر إلى ضرورة اتخاذ موقف منها.

٭٭ إننا إذا كنا جميعاً ضد الإرهاب والعنف والقتل والتدمير للنفس وللممتلكات في الوطن.. فينبغي علينا جميعاً الوقوف بحزم ووعي أمام هذا الخطر الذي يتغافل عنه البعض أو ينساه بل وهناك من يبتاعه لأطفاله هدايا!!

٭٭ إن ما قامت به الأخت السيدة اي جي ويلكنسن (أم يوسف) مهم وهو يوضح دور الإنسان الواعي وأيضاً الأم الواعية.. ورسالتها هذه (مهمة) وهي بدون شك رسالة معظم الأمهات الواعيات اللاتي ربما اتخذن مواقف رفض أو توعية لأطفالهن.. ولكن من المهم (تفعيل) هذا الموقف بين الجميع.. ولهذا أعتبر مقالتي هذه رسالة أخرى منهن جميعاً إلى كل مسؤول في أي جهة رسمية لها علاقة بإجازة هذه الألعاب وتوفرها في المتاجر.. وهي خطر مركب!!



كلمات البحث

شبكــة أنصــار آل محمــد ,شبكــة أنصــار ,آل محمــد ,منتدى أنصــار





hgo'v td hguhf hgtd]d, ggH'thg?!!!










توقيع : صهيل

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أشهد ان لا إله الى الله وَأشهد ان محمد رسُول الله
رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور صهيل   رد مع اقتباس