عرض مشاركة واحدة
قديم 30-10-19, 11:45 PM   المشاركة رقم: 234
المعلومات
الكاتب:
أبو بلال المصرى
اللقب:
محاور مشارك
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 10746
المشاركات: 1,509 [+]
بمعدل : 0.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 11
نقاط التقييم: 62
أبو بلال المصرى سيصبح متميزا في وقت قريب

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
أبو بلال المصرى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو بلال المصرى المنتدى : بيت وثائق وبراهين
افتراضي

لا زال بحمد الله تعالى الأدلة كثيرة فالقرآن لا تنفد حجائبه
ومن الأدلة كذلك ما طلبه منى أحد الشيعة وأنا أحاوره أن أذكر أدلة من القرآن على صحة إمامة أبى بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم وكان هذا الطلب منه هروباً من طلبى ودفعاً لسءال بسؤال حيث طلبت منه أن يأتى بدليل من القرآن على صجة عقائدهم الكبرى كعلم الغيب للإئمة وفاطمة كائن إلالهى وقدرة الأئمة على كل شيء وعصمتهم و....
فرد على بهذا الرد فقلت له سأتيك بأدلة من االقرآن على صحة إمامتهم ثم أكملت كلامى فاستعجلنى كأنه معجز لى يظن أن لا دليل فى القرآن

خاصة أن أللحت عليه أن القرآن ما ترك شيء إلا بينه ونزل تبياناً لكل شيء

ففتح الله من فضله ليس فضلى فأحببتأن أنقل ما دار بيننا


قلت له

حاولت أن تدحض حجتى لما طلبت منك ذكر عقائد الشيعة من القرأن لا سيما ما تقشعر منه الأبدان ومخالف لدين جميع الأنبياء وهادم للقرآن العظيم أن الله يزور الحسين فى قبره تعالى الله عن هذا الكفر وأن فاطمة كائن إلاهى تعالى الله أن يكون معه إله
فقلت لا يتحتم ذكره فى القرآن وحاولت تعجيزى بأن طلبت أدلة قرآنية على صحة إمارة ابى بكر وعمر وعثمان
وسأثبت لك أن كل ما فى كتبكم من ذمهم باطل مكذوب مخالف للقرآن

وسأثبت للنواصب الذين انتهوا بفضل الله صحة إمامة الأربعة لا الثلاثة وأن معتقد السنة ليس مناصبة علىّ العداء وهذا مدون فى كل كتبهم
قال تعالى




(وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا )

فى هذه الأية الكريمة أنه لا يجوز متابعة غير سبيل المؤمنين وصوب الله تعالى سبيل المؤمنين لأن الله غاير بين مشاققة الرسول وبين مشاققة سبيل المؤمنين وحرم مخالفة الإثنين وجل سبيل المؤمنين واجب الإتباع وحجة مستقلة

فكان سبيل المؤمنين وقتها أنهم أطبقوا بما فيهم علىّ رضى الله عنه على مبايعة أبى بكر وعمر وعثمان وعلىّ رابعهم وهذا سبيلهم الذى من كرهه توعده الله بالنار
قال تعالى عنهم (لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة)
هنا سماهم مؤمنين وهناك حرم اتباع غير سبيل المؤمنين

قال تعالى (هو الذى أيدك بنصره وبالمؤمنين )
تأمل سماهم مؤمنين والشيعة يقولون عنهم كفار
تقول الصحابة كفروا لما أعطوا الخلافة لأبى بكر

ويدل على كرههم لعلى
أقول ولماذا أعطوها لعلى بعد عثمان إلا لعلمهم أن ترتيبهم فى الفضل كترتيبهم فى الخلافة ولماذا أعطوها على وهم يكرهونه؟
ولماذا لم يأخذها لأنفسهم وأعطوها لأربعة غرباء عن المدينة إلا لتجردهم لله وحبهم نصرة الدين؟
فلو كانوا يريدون الدنيا لأخذوها لأنفسهم ولو كفروا بعد موته صلى الله عليه وأله لطردوا الصحابة من المدينة وهم قلة بالنسبة لهم ولقتلوا آل البيت جمبعاً












توقيع : أبو بلال المصرى

عرض البوم صور أبو بلال المصرى   رد مع اقتباس