عرض مشاركة واحدة
قديم 06-10-11, 02:16 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
الحرة
اللقب:
عضو
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الحرة


البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 5155
المشاركات: 2,936 [+]
بمعدل : 0.90 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 25
نقاط التقييم: 1126
الحرة يملك الكثير من الإبداعات لكنه يكتفي بالقليلالحرة يملك الكثير من الإبداعات لكنه يكتفي بالقليلالحرة يملك الكثير من الإبداعات لكنه يكتفي بالقليلالحرة يملك الكثير من الإبداعات لكنه يكتفي بالقليلالحرة يملك الكثير من الإبداعات لكنه يكتفي بالقليلالحرة يملك الكثير من الإبداعات لكنه يكتفي بالقليلالحرة يملك الكثير من الإبداعات لكنه يكتفي بالقليلالحرة يملك الكثير من الإبداعات لكنه يكتفي بالقليلالحرة يملك الكثير من الإبداعات لكنه يكتفي بالقليل

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
الحرة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الشـــامـــــخ المنتدى : بيت الأسـرة السعيــدة
افتراضي

جزاك الله خيرااأخي على هذا الموضوع الرائع والقيم
وهذا مأردت كتبته لكن سبقتني أخي الى فعل الخير
رفع الله قدرك وأثابك خير ثواب
ان المعاكس ذئب
يغري الفتاة بحيلة

يقول هيا تعالي
إلى الحياة الجميلة

قالت اخاف العار
و الإغراق في درب الرذيلة

و الأهل و الخلان
و الجيران بل كل القبيلة

قال الخبيث بمكر
لا تقلقي يا كحيلة

إنا إذا ما التقينا
أمامنا ألف حيلة

متى يجيء خطيب
في ذي الحياة المليلة

لكل بنت صديق
و للخليل خليلة

يذيقها الكأس حلوا
ليسعدا كل ليلة

للسوق والهاتف
و الملهى حكايات جميلة

إنما التشديد و التعقيد
أغلال ثقيلة

ألا ترين فلانة
ألا ترين الزميلة

و إن أردت سبيلا
فالعرس خير و سيلة

وانقادت الشاة للذئب
على نفس ذليلة

فيا لفحش اتته
ويا فعال وبيلة

حتى إذا الوغد أروى
من الفتاة غليله

قال اللئيم وداعا
ففي البنات بديلة

قالت ألما وقعنا ؟
أين الوعود الطويلة

قال الخبيث وقد
كشر عن مكر وحيلة

كيف الوثوق بغر
وكيف أرضي سبيله

من خانت العرض يوما
عهودها مستحيلة

بكت عذابا وقهرا
على المخازي الوبيلة

عار ونار و خزي
كذا حياة ذليلة

من طاوع الذئب يوما
أورده الموت غيلة

هذه القصيده اعجبتني فنقلتهاا ألى أخواتي الكريمات










توقيع : الحرة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قل لمن يحمل هماً أن همك لن يدوم … مثلما ماتفنى السعادة … هكذا تفنى الهموم

عرض البوم صور الحرة   رد مع اقتباس