بيت التـاريـخ الإسلامي يرجى التحقق من صحة النقل مع ذكر المصدر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-03-18, 05:44 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الشـــامـــــخ
اللقب:
المـديـــر العـــام
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الشـــامـــــخ


البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 14
المشاركات: 10,116 [+]
بمعدل : 3.45 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 949
الشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدع

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
الشـــامـــــخ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : بيت التـاريـخ الإسلامي





«لتبقى المدينة المنورة واحة عثمانية» كانت هذه صيحة فخر الدين باشا آخر الولاة العثمانيين على المدينة خلال الحرب العالمية الأولى قبل أكثر من 104 أعوام
والتي انتشر على أثرها جنوده بطرابيشهم الحمراء، وبنادقهم الثقيلة، وأصواتهم الغليظة
في أزقة المدينة وأحواشها الشهيرة لتنفيذ الأوامر الصارمة بتهجير الأهالي في محاولة لتحويل المدينة إلى ثكنة عسكرية لحماية بقايا الوجود العثماني على أرض الحجاز
بعد اندلاع الثورة العربية الباحثة عن حقها في نيل الاستقلال بعد قرون طويلة من الخضوع للحكم العثماني.
سجل التاريخ المشهد المأساوي لترحيل الآف من سكان المدينة المنورة باسم «سفر برلك» في العام 1916 والتي تعني لغوياً بالعربية «الترحيل الجماعي»، ونفسياً كل الألم والاغتراب والشتات.
وبينما تؤكد الذاكرة التاريخية العربية أن «سفر برلك» كان تهجيراً جماعياً قسرياً، يحذرنا التاريخ التركي من اعتماد كل الروايات المطروحة عن هذه الفترة التي كتبها مؤرخون إنجليز لا تؤمن نواياهم وأغراضهم.
وإذا كانت الروايات التاريخية تختلف باختلاف الرواة والمفسرين، فإن الصورة على أرض الواقع تتحدث عن نفسها ولا تحتاج إلى من يؤرخها، ولا إلى من يحرفها ويزيفها، ولا تنتظر من يلوي عنقها لصالحه ووفقاً لأهوائه.
رسمت «سفر برلك» المدينة المنورة مشاهد متشابهة لسيدات شريفات يحملن صغارهن ويركضن خلف أزواجهن مخلفين بيوتهن ومودعين سكنهن وسكينتهن
ليسوقهن الجنود العثمانيون كما يساق القطيع إلى الحظائر متجهين إلى عربات سكك حديد الحجاز.
لم يقطع سكان المدينة المهجرون تذاكر القطار، لكنهم كانوا على موعد مع المجهول بعد ترحيلهم إلى مدن الشام والعراق واليمن ومصر وتركيا وفلسطين
بينما زادت نكبة الآخرين الذين لم يلحقوا بالرحلات المتجهة إلى مدن عربية بعد تخريب خط السكك الحديدية، لترمي بهم الأقدار إلى منفاهم البعيد في الهند.
خلف الجميع وراءهم ثرواتهم ومنازلهم وحيواتهم المستقرة والأهم من كل ما يملكونه حرموا من جوار المصطفى عليه الصلاة والسلام.
وحتى اليوم تحتفظ سجلات الشعر بما كتبه شكري البغدادي يصف فيه حال المدينة وأعمال فخر الدين باشا فتقول:

أفعاله السود قد أضحت بلا عدد.. فليس أوراق هذا العصر تحصيها
لا يعرف الظلم إلا من يكابده.. ولا المجاعة إلا من يعانيها
الناس أخرجها والدور هدمها... والخلق غادرها تشكو لباريها
التمر صادره والمال جمعه.. والناس قاست جوعاً وكفاً لا يعطيها
كم عالم مات جوعاً بعد أن.. حملت أكتافه صخور جل باريها
كم حرة نقلت صخراً مبرقعة.. بقرص خبز من الآفات يعطيها


وفي الوقت الذي تسجل فيه الذاكرة العربية فخر الدين باشا كأحد أكثر الحكام العسكريين قسوة وتسلطاً وجبروتاً
يعتبره التاريخ التركي قائداً مخلصاً لدولته رفض التنازل عن المدينة المنورة بعد حصارها من نهاية 1916 وحتى منتصف 1919
والأهم أنه كان صاحب اقتراح نقل 30 غرضاً من حجرة الأمانات النبوية الشريفة التي كانت خزانة المقتنيات الثمينة والهدايا السلطانية والتحف الأثرية التي لا تقدر بأموال
إلى الأستانة بدعوى الحفاظ عليها كما أشار المؤرخ التركي فريدون قاندمر في كتابه «الدفاع عن المدينة: آخر العثمانيين في ظلال نبينا «سفر برلك» جريمة عثمانية المدينة»، وهي الأمانات التي لم تعد إلى أصحابها أبداً حتى اليوم.
بدأت حكاية عمر فخر الدين مسعود باشا آخر الولاة العثمانيين على المدينة المنورة منذ مطلع العام 1916 عندما كلفه جمال باشا قائد الجيش الرابع بالسفر إلى المدينة
للوقوف على أحوالها خلال احتدام معارك الحرب العالمية الأولى، فوصلها والشريف حسين يعد لثورته على الخلافة العثمانية، فرفع تقريراً لقيادته بذلك، فثبت قائداً لحملة الحجاز في المدينة
ثم أضيف إليه منصب محافظ المدينة المنورة في ربيع العام التالي 1917، وأدار العمليات العسكرية ضد الشريف حسين وحلفائه وحتى سقوط الدولة العثمانية بهزيمتها في الحرب.
منذ توليه زمام السلطة في المدينة وبحكم الأوضاع المتسارعة في المنطقة آنذاك وخوفاً من التحاق المدينة المنورة بالثورة العربية
سارع فخر الدين باشا بإصدار قراره بتهجير سكان المدينة وترحيلهم قسرياً إلى دول أخرى، وتسبب ذلك في ضرب النسيج الاجتماعي المتوارث للمدينة لعدة عقود لاحقة
كما تسبب حصارها في مجاعة قاسية بين من تبقى من سكانها.
المؤرخ علي حافظ في موسوعته «فصول من تاريخ المدينة المنورة» التي تتتبع نشأة المدينة وتطور الحياة الاجتماعية والاقتصادية فيها عبر قرون، قال عن فترة حكم فخر الدين باشا:
«أصبحت المدينة خاضعة للإدارة العرفية، وكان كل من يتكلم عن التحركات العسكرية يعرّض نفسه لعقوبات شديدة
وكان أول قرارات الديوان العرفي نفي 30 من علماء المدينة إلى دمشق ثم أرسلوا بعدها إلى ولاية أضنة التركية.
إضافة إلى نشر الجواسيس من أجناس مختلفة. أما من رفض التهجير من أهل المدينة وبقي فيها فأجبر على العمل الشاق دون تمييز بين الرجال والنساء، أو الأطفال والعجائز
إذ سخر الجميع لبناء القلاع ومد خط سكة حديد من باب العنبرية إلى داخل وسط المدينة قرب باب السلام
ما استدعى هدم بيوت وأسواق وأسوار وكان مقابل يوم العمل الشاق نصف رغيف فقط هو كل قوت يوم العامل
».
ويستشهد حافظ في موسوعته بشهادة شخص يدعى محبوب علي وكان سائق قطار عمل على أحد خطوط قطار الحجاز من دمشق إلى المدينة وقال فيها عن «سفر برلك»:
انتشر الناس وكأنهم جراد يخرجون من أبواب المدينة، اليوم يهجرونها وقد كانوا قديماً يهاجرون إليها.
اليوم الوالد في واد، والولد في واد، والأخ في بلد والأخت في قطار آخر.
فرط القطار عقد الفتيات اللاتي كن في الخدور مكنونات، وهرب الجميع بعدما صادر فخر الدين باشا أغلب المواد الغذائية خاصة الحبوب
كما أمر جنوده بجني التمور في موسمها وجمعها وضغطها في قوالب صغيرة للمحافظة عليها واستخدامها خلال الحصار.
تحصن أهل المدينة في بيوتهم، ومنهم من رحل قبل التسفير الإجباري إلى الحناكية وينبع والعلا وتبوك ومكة المكرمة، أما من بقي ورفض الخروج فكانت معاناتهم القاسية مع المجاعة
وتحكي بعض الروايات التاريخية أن كل من كان يخرج من منزله بحثاً عن لقمة العيش كان يقبض عليه ويقتاد إلى القطار لترحيله بالقوة الجبرية.
وهنا نظم الشيخ محمد العمري المدرس بالمسجد النبوي أبياتاً يصف بها حال المدينة أيام التهجير قال فيها:

دار الهدى خف منك الأهل والوطن.. واستفرغت جهدها في ربعك المحن
لأي أرض يشد الرحل كاتبه.. يبغى المثوبة أو يشتاقه العطن
أبعد روضتها الغنا وقبتها.. الخضراء يحلو بعيني مسلم وطن.


وترد شهادة أحد سكان المدينة في موسوعة «فصول من تاريخ المدينة المنورة» يصف فيها حالها بعد تهجير كثير من سكانها فيقول:
«خلت ميادين المدينة وأسواقها وأزقتها وأحواشها، وتبدل حال دورها من الضجيج إلى الصمت الرهيب، فكأنها صفت بعضها بجانب بعض صفاً
ككثبان الربع الخالي لا أنيس بها ولا مسافر، أو كأنها مدينة أشباح تبدو كتلة من الظلام في الليل الحائر
».
وتحتشد ذاكرة التاريخ بعشرات القصص المروية عن بشاعة ما عاناه أهل المدينة خلال المجاعة، إذ قيل إن أحدهم قايض منزله بجوال من الطحين
بينما تروي قصة أخرى مشاجرة حامية بين رجلين على تمرة شاهداها على الأرض ليكتشف الفائز منهما في العراك أنها لم تكن تمرة بل قطعة من روث خيل.
وثالثة تؤكد تناول الكثيرين لأكباد القطط، وتقول إحدى الروايات:
«عندما اشتد الحصار ونفدت المؤن كان الفتية يغامرون بحياتهم بالتسلل ليلاً عبر إحدى فتحات الدبول أو ما تسمى «الخرزة» وهي أماكن تمر من خلالها المياه لتغذية عيون حارات المدينة
وكانت تتصل بمخازن تجميع التمر التي كانت تسيطر عليها القوات العثمانية، وكانوا يحصلون على بضع تمرات فقط ثم يبدؤون رحلة العودة المحفوفة بمخاطر اعتراضهم من العقارب والثعابين قبل الجنود».
وقيل إن تمرة واحدة كانت غذاء الفرد في تلك الفترة، وإنه بعد تناولها كان يتم الاحتفاظ بالنواة في الفم تجنباً للإصابة بالجفاف.
وتؤكد أغلب الروايات أنه بسبب الحصار والمجاعة لم يتبقَ من أهل المدينة سوى 140 شخصاً فقط إلى جانب الحامية العثمانية التي بدأ الضجر ينال من الجنود بسبب الجوع والقيظ الشديدين
ونتيجة لذلك أنشأ فخر الدين باشا سجلاً أسماه «أحباء الحجاز» أخذ فيه العهد على الجنود بالبقاء في المدينة حتى النهاية وفي محاولة منه لتهدئة نفوسهم عمل على إشغالهم بالبناء وحفر الآبار
ويقال إن هذه الفترة شهدت خروج بعض الجند عن القيادة العسكرية العثمانية والتحاقهم بقوات الشريف عبدالله بن الحسين التي كانت تعسكر في منطقة الفريش.
في العام 1919 استسلمت الحامية التركية بعد عامين و7 أشهر من الحصار، بعدما سبق لفخر الدين باشا رفض الاستسلام إلى قوات الحلفاء المنتصرة في الحرب العالمية الأولى
ومن بعدها رسالة الصدر الأعظم أحمد عزت باشا الذي أرسل إليه مطالباً تسليم المدينة، وحتى صدور أمر سلطاني له بتسليم المدينة المنورة.
حظي فخر الدين باشا باستقبال رسمي من الشريف عبدالله حرص به على إرضاء كبرياء الرجل الذي قيل إنه أبعد إلى مصر ثم مالطا لمدة 3 سنوات
عاد بعدها إلى بلاده ليتولى عدة مناصب سياسية وإدارية حتى رحيله 1948 عن عمر ناهز الثمانين عاماً.



كلمات البحث

شبكــة أنصــار آل محمــد ,شبكــة أنصــار ,آل محمــد ,منتدى أنصــار





«stv fvg;» >> [vdlm uelhkdm td hgl]dkm hglk,vm hglk,vm fvg;» [vdlm uelhkdm










توقيع : الشـــامـــــخ

يسرنا متابعتكم وتواصلكم عبر الحسابات التالية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة- نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور الشـــامـــــخ   رد مع اقتباس
قديم 04-03-18, 07:42 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
خواطر موحدة
اللقب:
مــراقــب عـــام
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jan 2012
العضوية: 3393
العمر: 23
المشاركات: 7,489 [+]
بمعدل : 3.04 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 22
نقاط التقييم: 106
خواطر موحدة سيصبح متميزا في وقت قريبخواطر موحدة سيصبح متميزا في وقت قريب

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
خواطر موحدة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الشـــامـــــخ المنتدى : بيت التـاريـخ الإسلامي
افتراضي

رفع الله قدركم ..










توقيع : خواطر موحدة

ربي اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم

عرض البوم صور خواطر موحدة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المدينة, المنورة, برلك», جريمة, عثمانية, «سفر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 3 :
الشـــامـــــخ, خواطر موحدة, عزتي بديني
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Bookmark and Share


الساعة الآن 06:31 PM

أقسام المنتدى

قســم إسلامنا تاريخٌ ومنهاج | بيت الكتاب والسنة | قســم موسوعة الصوتيات والمرئيات والبرامج | بيت الشكـاوي والإقتراحــات | بيت الآل والأصحاب من منظور أهل السنة والجماعة | قســم الموسوعـة الحواريـة | بيت الحــوار العقـائــدي | بيت الطـب البـديـل وطـب العـائلـة | بيت الأسـرة السعيــدة | قســم الدعم الخاص لقناة وصــال | بيت شبهات وردود | بيت التـاريـخ الإسلامي | بيت المهتدون إلى الإسلام ومنهج الحق | قســم موسوعة الأسرة المسلمـــة | وحــدة الرصــد والمتـابعــة | بيت الصوتيـات والمرئيـات العــام | بيت الصــــور | بيت الأرشيــف والمواضيــع المكــررة | بيت الترحيب بالأعضاء الجدد والمناسبات | بيت الجـوال والحـاسـب والبـرامـج المعـربـة | بيت المكتبـة الإسلاميـة | بيت الأحبـة فــي اللــه الطاقــم الإشـرافــي | بيت موسوعة طالب العلم | قســم الموسوعة الثقافية | البيــت العـــام | قســم دليل وتوثيق | بيت وثائق وبراهين | بيت القصـص والعبـــــــر | بيت الإدارة | بيت الصوتيـات والمرئيـات الخــاص | بيت المعتقد الإسماعيلي الباطني | بيت مختارات من غرف البالتوك لأهل السنة والجماعة | بيت الأحبـة فــي اللــه المراقبيـــــــن | بيت أهل السنه في إيران وفضح النشاط الصفوي | بيت المحــذوفــات | بيت ســؤال وجــواب | بيت أحداث العالم الإسلامي والحوار السياسـي | بيت فـرق وأديـان | باب علــم الحــديـث وشرحــه | بيت الحـــوار الحــــــــّر | وصــال للتواصل | بيت الشعـــر وأصنافـــه | باب أبـداعـات أعضـاء أنصـار الشعـريـة | باب المطبــخ | بيت الداعيـــات | بيت لمســــــــــــات | بيت الفـلاش وعـالـم التصميــم | قســم التـواصـي والتـواصـل | قســم الطــاقــــــــم الإداري | العضويات | بـاب الحــــج | بيـت المــواســم | بـاب التعليمـي | أخبــار قناة وصــال المعتمدة | بيت فـريـق الإنتـاج الإعـلامـي | بيت الـلـغـة العــربـيـة | مطبخ عمل شامل يخص سورية الحبيبة | باب تصاميم من إبداع أعضاء أنصـار آل محمد | بـاب البـرودكــاسـت | بيت تفسير وتعبير الرؤى والأحلام | ســؤال وجــواب بمــا يخــص شبهات الحديث وأهله | كلية اللغة العربية | باب نصح الإسماعيلية | باب غرفـة أبنـاء عائشـة أنصـار آل محمـد | بـيــت المـؤسـســيـــن | بـاب السيـرة النبـويـة | بـاب شهـــر رمضــان | تـراجــم علمـائـنـا |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
This Forum used Arshfny Mod by islam servant