بيت الحـــوار الحــــــــّر الحوار مفتوح إجتماعي إقتصادي أدبي وغيره ماعدى المواضيع السياسيه والعقائدية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-06-17, 10:46 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبق الشام
اللقب:
مــراقــب عـــام
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبق الشام


البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 10575
المشاركات: 2,177 [+]
بمعدل : 1.36 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 100
عبق الشام سيصبح متميزا في وقت قريبعبق الشام سيصبح متميزا في وقت قريب

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
عبق الشام متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : بيت الحـــوار الحــــــــّر

أميركة والغرب، وإيران، والمسلمون .. وحكايات الإرهاب

الدكتور محمد بسام يوسف




قبل أن تحتلّ أميركةُ العراقَ، لم يكن هناك إرهاب في منطقتنا، سوى الإرهاب الصهيونيّ، وإرهاب عملاءأميركة والكيان اليهوديّ، من أنظمة الحكم الدكتاتورية.

الكيان الصهيونيّ الإرهابيّ، صنعه وما يزال يحميهويرعاه، الإرهابيون الصليبيون في أميركة والغرب وروسية الإجرام.
المجرمان الإرهابيان السفّاحان حافظ وابنه المعتوه بشار، هما مِن صُنْعِ قوى الإرهاب والعدوان والشرّ المذكورة هذه.
المجرم الإرهابيّ (السيسي) الذي نفّذ انقلاباً عسكرياً دموياً، على السلطة المنتَخَبَة الشرعية، وقتل وجرح واعتقل وسجن وشرّد، عشرات الآلاف من المصريين، ويتشدّق اليوم بأحاديث الإرهاب.. هو من صُنْعِ هؤلاء الإرهابيين المجرمين المذكورين أعلاه أيضاً.
إيران المجوسية،القائمة على الإرهاب الإجراميّ، التي تمارس الإرهاب، وترعاه، وتُصدِّره إلى أوطاننا.. لا تفعل ذلك، إلا بالاتفاق مع روسية المجرمة، ومع أميركة التي سلّمتها العراق يداً بيد بعد احتلاله، وسكتت عنها، بل شجّعتها،على نشر شرِّها في سورية واليمن ولبنان، وفي بعض أقطار العالم العربيّ والإسلاميّ، وذلك بموجب الاتفاق النوويّ، وبنوده البينية التي أقنعت إيران المجوسية، بنجاحها الكبير،في إبرامهبينها وبين الغرب الصليبيّ الحاقد.
ضحايا تحالف الشرّ الإرهابيّ من الأبرياء السوريين والعراقيين، الذين يرتقون شهداء، يومياً، بنيران الطائرات الإرهابية الأميركية والغربية الصليبية، بحجة مكافحة الإرهاب.. وصل عددهم إلى المئات حتى الآن،وما خفي أعظم.
التحالف الوثيق بين أميركة والأحزاب الكردية في سورية والعراق، الإرهابية بالتصنيف الأميركي نفسه.. يدحض مزاعم أميركة حول أكاذيب مكافحة الإرهاب.


* * *


هل حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تقاوِم المحتلّ الصهيونيّ الإرهابيّ، مغتصِب الأرض والمعتدي على المقدّسات والعِرض، وتقاوِم جرائمه المختلفة، التي يقترفها تحت بصر العالَم وسَمْعِه.. هي حركة إرهابية. بينما روسية الإجرامية، حليفة النصيرية البشارية، والمجوسية الإرهابية الإيرانية.. التي قتلت عشرات الآلاف من الأبرياء السوريين، ودمّرت مشافيهم ومدارسهم وأسواقهم الشعبية، ومساكنهم، ومساجدهم، وروضات أطفالهم، ومقرّات الدفاع المدني لهم، ومقرّات ما يسمى بالأمم المتحدة في بلدهم، وقوافل إغاثتهم الأممية وغير الأممية، وغير ذلك من جرائم الإبادة وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.. روسية هذه، غير إرهابية؟!.. إذ لم يجرؤ أي مندوبٍ من الدول (العربية والإسلامية) الخمسة والخمسين على ذكرها، دولةً محتلّةً قاتلةً إرهابيةً مجرمة!.. لماذا؟!.. أليس هذا أدمغ دليلٍ على أنّ هذه المؤتمرات مُسَيَّسة، لا تنسجم مع حقوق أمتنا، بل هي لتحقيق مصالح الإرهابيين الحقيقيين الدوليين في الغرب والشرق؟!..


* * *


لقد أمعنت أميركة والقوى الشرّيرة العالمية، على رأسها: روسية، وإيران المجوس، وأوروبة الصليبية.. بِغَيّها وطغيانها في أوطاننا، إما مباشرةً، أو عن طريق أنظمة الاستبداد الإرهابية العميلة.
كما تسلّطت معظم أنظمة الحكم في العالَم الإسلاميّ، على مقدّرات الأوطان والشعوب المسلمة، بمباركةٍ أميركيةٍ وغربية، وبدعمٍ غير محدودٍ منها، ومارست الاستبداد والظلم والاضطهاد، واستخدمت لذلك كل الأدوات الإرهابية، من اعتقالٍ وتعذيبٍ واغتصابٍ لإرادة أبناء الأمة، وسَلبٍ للأموال العامة والخاصة، وامتهانٍ لكرامة الإنسان، وقهرٍ وبغي، وتزويرٍ لرغبات الشعوب في الحرية والعدل والمساواة.. لذلك فأميركة والغرب الصليبيّ، هما المسؤولان غير المباشرين، وغالباً المباشران، عن استعباد هذه الشعوب وإرهابها، لضمان استمرار تحقيق مصالحهما الدنيئة، في الاستغلال وامتصاص الخيرات الوطنية، للدول العربية والإسلامية، وغيرها من دول العالَم الثالث!..


* * *


لن يقدرَ أحدٌ من البشر، على إنهاء ما يسمّونه (إرهاباً)..إلا عندما يكفّ هؤلاء الإرهابيون الشرّيرون الدوليون وعملاؤهم من أنظمة الحكم، عن العَوم بوجه سُنَن الله عزّ وجلّ في الأرض. فالمقاومة المشروعة، سواء في سورية، أو في العراق أو فلسطين، أو في أي مكان، لن تقفَ، إلا بإنهاء أسبابها، وإيقاف مبرِّراتها، التي تتمثّل في: الاستبداد، والاحتلالات، والتسلّط، والعدوان، والاستعباد، ونهب ثروات الشعوب، والتآمر على حرّيتها، وامتهان كرامتها، والظلم، والقهر، والقمع، وسَحق الإنسان، كما تتمثّل في: انتهاك أسس العدالة والمساواة، وانتهاك أسس إحقاق الحقّ وإنصاف المظلومين، وتجاهل التعامل مع الأمم والشعوب على أساس الاحترام، والالتفاف علىحقها في العيش بسلامٍ وأمن، وانتهاك حقوقها السياسية والاقتصادية والاستراتيجية والثقافية!..
ما يسمّونه (إرهاباً) ينتهي فحسب.. عندما يتخلّى أولئك الإرهابيون الدوليون، وعملاؤهم، عن الإرهاب. إنّ تجاهل هذه الحقيقة، والالتفاف عليها، والمراوغة حولها، لن يُنهي ما يسمّونه (إرهاباً)، مهما عقدوا من مؤتمراتٍ وتحالفات. إنهاء الظلم، والكفّ عن العدوان، واحترام حقوق الشعوب وحريتها وكرامتها.. هو بكل بساطة، الطريق الوحيد الذي يُنهي ما يسمّونه (إرهاباً)، إن كانوا حقاً، يرغبون بإنهائه.

بكلّ بساطة: كُفّواعنا وعن أمّتنا وشعوبنا الإرهابَ الصليبيّ-المجوسيّ-الصهيونيّ-الروسيّ، وإرهابَ عملائكم من أنظمة الحكم الدكتاتورية.. قبل أن تتبجّحوا –زوراً- بحكايات (الإرهاب الإسلاميّ). إذ لا يحق للإرهابيين المفسدين في الأرض، أن يبيعونا ثرثرةً فارغة، حول حُسن العلاقات، وقداسة التحالفات، بينما بساطير جنودهم ما تزال تُدنّس أرضنا وأوطاننا ومقدّساتنا، فالأبالسة سيبقون شياطين ستطويهم جهنّم، حتى لو تدثّروا بحكايات الملائكة!..
* * *
بعيداً عن المفهوم الأميركيّ-الصهيونيّ-الغربيّ المشوَّه للإرهاب، الذي تروّجه الدوائر الأميركية والغربية والصهيونية، وتَلقى صدىً واسعاً لدى كثير من عملائها سَيّئي النية والطويّة، في عالمنا العربيّ والإسلاميّ.. فإننا نؤكِّد للبشرية بشكلٍ واضحٍ لا لبس فيه، أنّ (الإرهاب) في المنهج الإسلاميّ هو: إخافة العدوّ، وردعه، لمنعه من التفكير بإيذاء المسلمين والأبرياءالذين يدخلون في عهدهم، أو من الاعتداء عليهم وعلى حُرُماتهم.. و(الإرهاب) هو امتلاك القوّة الحقيقية بكل أشكالها وأدواتها ووسائلها، لإرهاب عدوّ الله وعدوّ المسلمين وعدوّ الإنسان، لمنعه من الاعتداء على المسلمين وحُرُماتهم، وهذا ما أكّده القرآن الكريم بقوله: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ..) (الأنفال:60).. فالإرهاب في المفهوم الإسلاميّ، مناقض تماماً للبغي والعدوان والطغيان والظلم والجَوْر والغدر والقتل وسفك الدماء بغير حقّ.. بل هو كل ما يمنع وقوع تلك الشرور بين البشر، وذلك بهدف تحقيق العدل والتراحم والسعادة للناس أجمعين: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ). (النحل: 90)..

أمام هذا البغي، وهذا الخواء والالتفاف على الحقوق، الذي تعاني منه البشرية في هذا العصر.. فإنّ المسلمين مطالبون أكثر من أي وقتٍ مضى، بتقديم المنهج الربّانيّ العادل للناس، الذي لن يكون هناك غيره علاجاً لكل الأزمات والجراحات، التي سبّبتها المناهج الظالمة الباغية، فهل سيكون المسلمون، وفي طليعتهم الحركات الإسلامية المتنوّرة، على مستوى حمل هذه الأمانة الثقيلة، فتتحرّر البشرية –بالحكمة والوسطية والهدى والموعظة الحسنة- على أيديهم، بمن في ذلك: أميركة الإرهابية وروسية الإجرامية وإيران المجوسيةوالغرب الصليبيّ وفلسطين المحتلة.. من الظلم والاحتلال والجور والقهر والاستبداد والاضطهاد، ومن ما يسمّونه (الإرهاب)؟!..
(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً).. (البقرة: 143).


22 من أيار 2017م.



كلمات البحث

شبكــة أنصــار آل محمــد ,شبكــة أنصــار ,آل محمــد ,منتدى أنصــار





Hldv;m ,hgyvfK ,YdvhkK ,hglsgl,k >> ,p;hdhj hgYvihf hgYvihf ,hglsgl,k ,hgyvfK ,p;hdhj










توقيع : عبق الشام


" وأي دين وأي خير فيمن يرى محارم الله تنتهك، وحدوده تضاع ودينه يُترك وسنة رسول الله صلّى الله عليه وسلم يُرغب عنها وهو بارد القلب ساكت اللسان! شيطان أخرس ... "
(ابن القيم -إعلام الموقعين 2\157).

ضاقت يــــــارب .. اللهم رحماك رحماك

" سنية " سابقاً ~

عرض البوم صور عبق الشام   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أميركة, الإرهاب, والمسلمون, والغرب،, وحكايات, وإيران،


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 3 :
سبحان الله وبحمده, عبق الشام, عزتي بديني
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Bookmark and Share


الساعة الآن 04:07 PM

أقسام المنتدى

قســم إسلامنا تاريخٌ ومنهاج | بيت الكتاب والسنة | قســم موسوعة الصوتيات والمرئيات والبرامج | بيت الشكـاوي والإقتراحــات | بيت السيرة النبوية | بيت الآل والأصحاب من منظور أهل السنة والجماعة | قســم الموسوعـة الحواريـة | بيت الحــوار العقـائــدي | بيت الطـب البـديـل وطـب العـائلـة | بيت الأسـرة السعيــدة | قســم الدعم الخاص لقناة وصــال | بيت شبهات وردود | بيت التـاريـخ الإسلامي | بيت المهتدون إلى الإسلام ومنهج الحق | قســم موسوعة الأسرة المسلمـــة | وحــدة الرصــد والمتـابعــة | بيت الصوتيـات والمرئيـات العــام | بيت الصــــور | بيت الأرشيــف والمواضيــع المكــررة | بيت الترحيب بالأعضاء الجدد والمناسبات | بيت البـرامـج والبـرامـج المعـربـة | بيت المكتبـة الإسلاميـة | بيت الأحبـة فــي اللــه الطاقــم الإشـرافــي | بيت موسوعة طالب العلم | قســم الموسوعة الثقافية | البيــت العـــام | قســم دليل وتوثيق | بيت وثائق وبراهين | بيت القصـص والعبـــــــر | بيت الإدارة | بيت الصوتيـات والمرئيـات الخــاص | بيت الحـــــج | بيت المعتقد الإسماعيلي الباطني | بيت مختارات من غرف البالتوك لأهل السنة والجماعة | بيت الجــــوال | بيت الأحبـة فــي اللــه المراقبيـــــــن | بيت أهل السنه في إيران وفضح النشاط الصفوي | بيت المحــذوفــات | بيت ســؤال وجــواب | بيت أحداث العالم الإسلامي والحوار السياسـي | بيت فـرق وأديـان | بــاب الفتـــاوى | باب علــم الحــديـث وشرحــه | بيت الحـــوار الحــــــــّر | وصــال للتواصل | بيت الشعـــر وأصنافـــه | باب أبـداعـات أعضـاء أنصـار الشعـريـة | باب المطبــخ | بيت الداعيـــات | بيت لمســــــــــــات | بيت الفـلاش وعـالـم الفـوتـوشــوب | قســم التـواصـي والتـواصـل | قســم الطــاقــــــــم الإداري | العضويات | باب المسابقة الرمضانية | بيت شهر رمضان | البيت التعليمي | أخبــار قناة وصــال المعتمدة | بيت فـريـق الإنتـاج الإعـلامـي | بيت الـلـغـة العــربـيـة | مطبخ عمل شامل يخص سورية الحبيبة | باب بصمــة منتـداكــم | بيت البـرودكــاسـت | بيت تفسير وتعبير الرؤى والأحلام | ســؤال وجــواب بمــا يخــص شبهات الحديث وأهله | كلية اللغة العربية | باب نصح الإسماعيلية | باب غرفـة أبنـاء عائشـة أنصـار آل محمـد |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
This Forum used Arshfny Mod by islam servant