شبكــة أنصــار آل محمــد

شبكــة أنصــار آل محمــد (http://www.ansaaar.com/index.php)
-   بيت التـاريـخ الإسلامي (http://www.ansaaar.com/forumdisplay.php?f=14)
-   -   تنبيه لكل من تكلم في هذه الشخصيه ؟! (http://www.ansaaar.com/showthread.php?t=30375)

حفيدة عائش 27-03-13 09:17 PM

تنبيه لكل من تكلم في هذه الشخصيه ؟!
 
من هو جحا الذي نطلق عليه دائما النكات ؟!

جُحَا من التابعين .. فاحفظوا عرضه*
أذكر أن أحد اﻷ‌فاضل قال لي: إنه يتوقع أن جحا من أهل الجنة، فقلت له: ولم؟ قال: لم يبق أحد من الناس إﻻ‌ وقد اغتابه وأعطاه شيئا من حسناته !!*
تأملت في عبارته كثيراً ودفعتني للبحث عن هذه الشخصية التي لطالما أثارت الجدل واﻷ‌قاويل، ثم لما تبين لي أمره رأيت انطﻼ‌قاً من قوله صلى الله عليه وسلم :*
" من ردّ عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة " رواه أحمد والترمذي ، وحفاظاً على مكانة من عُرف باﻹ‌سﻼ‌م والصﻼ‌ح، وإدراك القرون المفضلة أن أعرّف الناس به ، ليحفظوا عرضه ويكفّوا عن ذكره بما ﻻ‌ يليق بمكانته.*
أقول : إن ( جحا ) ليس أسطورة ، بل هو حقيقة ، واسمه ( دُجين بن ثابت الفزاري – رحمه الله - )، أدرك ورأى أنس بن مالك رضي الله عنه ، وروى عن أسلم مولى عمر بن الخطاب، وهشام بن عروة، وعبد الله بن المبارك، وآخرون.*

قال الشيرازي: جُحا لقب له ، وكان ظريفاً، والذي يقال فيه مكذوب عليه. قال الحافظ ابن عساكر: عاش أكثر من مائة سنه. وهذا كله تجد ه مسطوراً في كتاب "عيون التواريخ" ﻻ‌بن شاكر الكتبي ( ص 373 وما بعدها).*

وفي ميزان اﻻ‌عتدال للذهبي (المجلد اﻷ‌ول، ص 326) ما نصه: جُحا هو تابعي، وكانت أمه خادمة ﻷ‌نس بن مالك، وكان الغالب عليه السماحة، وصفاء السريرة، فﻼ‌ ينبغي ﻷ‌حد أن يسخر به إذا سمع ما يضاف إليه من الحكايات المضحكة، بل يسأل الله أن ينفعه ببركاته. وقال الجﻼ‌ل السيوطي: وغالب ما يذكر عنه من الحكايات ﻻ‌ أصل له.*

ونقل الذهبي أيضاً في ترجمته له: قال عباد بن صهيب : حدثنا أبو الغصن جُحا – وما رأيت ً أعقل منه - . وقال عنه أيضاً : لعله كان يمزح أيام الشبيبة ، فلما شاخ ، أقبل على شأنه ، وأخذ عنه المُحدثون .*

وقال الحافظ ابن الجوزي - رحمه الله - :" ... و منهم ( جُحا ) و يُكنى أبا الغصن ، و قد روي عنه ما يدل على فطنةٍٍ و ذكاء ، إﻻ‌ أن الغالب عليه التَّغفيل ، و قد قيل : إنَّ بعض من كان يعاديه وضع له حكايات .. و الله أعلم .*

وأيّاً كان اﻷ‌مر: - فإن كان جحا صالحاً وأدرك بعض الصحابة ويخرج بهذه الصورة فهذا منكرٌ وجرمٌ كبير .. - وإن كان من عامة المسلمين فلماذا الكﻼ‌م فيه، والكذب عليه، وتصويره بصورة خيالية ؟ كيف وهو متوفى ؟ وقد جاء في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم " أذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم " رواه الترمذي ..*

وهذه دعوة للجميع بالحرص والدقة والتأمّل فيما يُسمع أو يُقال، وفي الحديث: " كفى بالمرء كذباً (وفي رواية إثماً) أن يُحدّث بكل ما سمع "*

وفق الله الجميع لخيري الدنيا واﻵ‌خرة

منقوووول من ملتقى الفوائد للشيخ محمد المختار الشنقيطي

تألق 27-03-13 09:49 PM

الله المستعان!
فعلا جحا شخصية لا أظن أحدا لم يتندر عنه
لكن لعل جحا الشخصية التي ظهرت في التلفاز قديما لا يقصد بها الذي من التابعين
خاصة أن الناس إذا تندروا به لا يقصدونه وإنما يقصدون ما رأوه في التلفاز
لكن نستغفر الله ونتوب إليه من كل غيبة وقعنا فيها
جزاك الله خيرا لجميل النقل والتنبيه المهم

حفيدة عائش 28-03-13 05:15 AM

بارك الله فيك أختي تألق
لايوجد في العرب جحا إلا جحا واحد
وهو الذي عرف عنه النكت التي تقال في
حقه لدرجة أن بعضها خياليه وليست واقعيه
وتحدث في دول ومناطق كثيره وكأنه سندباد ^_^
نسأل الله تعالى أن يتجاوز عنا وأن يرحمه برحمته ..

جارة المصطفى 29-03-13 02:43 AM

تنبيه مهم جدا جدا
غفر الله لنا وللمسلمين أجمعين
http://www.yanabeea.net/up_rosom/yana2390.gif

مهرة وصال 29-03-13 03:41 PM

http://files.muslmah.net/Mar13/1364556753181.gif

أم ندى 29-03-13 10:01 PM

بارك الله فيكِ
وجزاكِ خيرًا على هذا التنبيه ~

حفيدة عائش 30-03-13 12:02 AM

بارك الله فيكم اخواتي الفاضلات ..

درر الشهد 27-04-13 08:07 PM

بارك الله فيك

درر الشهد 27-04-13 08:08 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تألق (المشاركة 227077)
الله المستعان!
فعلا جحا شخصية لا أظن أحدا لم يتندر عنه
لكن لعل جحا الشخصية التي ظهرت في التلفاز قديما لا يقصد بها الذي من التابعين
خاصة أن الناس إذا تندروا به لا يقصدونه وإنما يقصدون ما رأوه في التلفاز
لكن نستغفر الله ونتوب إليه من كل غيبة وقعنا فيها
جزاك الله خيرا لجميل النقل والتنبيه المهم

جزاك الله خيرا

حفيدة عائش 28-04-13 02:28 AM

بوركتم ..

نسيم السُنة 19-06-13 11:57 PM

تنبيه لكل من تكلم في هذه الشخصيه ؟!
 




الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما، وأرنا الحق حقاً وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
أيها الإخوة الكرام :

http://im37.gulfup.com/d4jt2.gif





أولا :
اختلف أهل العلم في حقيقة " جحا " الشخصية الهزلية التي تحكى عنها النوادر والظرائف :
القول الأول : جعله بعضهم " ثابت بن قيس "، كنيته " أبو الغصن "، توفي سنة (168هـ):
وهذا خطأ ظاهر ؛ فإن ترجمة ثابت بن قيس تدل على شخصية عالمة فاضلة لا تعرف بالسذاجة أو الظرافة المشهورة عن " جحا " في التراث العربي .
ولذلك قال الإمام الذهبي رحمه الله :

" وَهِمَ مَن قال : إن أبا الغصن - ثابت بن قيس المدني - هو جحا " انتهى.
" سير أعلام النبلاء " (8/173)


ومما جاء في ترجمة أبي الغصن ثابت بن قيس رحمه الله :
" هو الشيخ ، العالم ، الصادق ، المعمر ، بقية المشيخة ، أبو الغصن ثابت بن قيس الغفاري مولاهم ، المدني عداده في صغار التابعين
يروي عن : أنس بن مالك ، وسعيد بن المسيب ، ونافع بن جبير ، وخارجة بن زيد الفقيه ، وأبي سعيد كيسان المقبري ، والقدماء . ورأى : جابر بن عبد الله فيما اعترف به أبو حاتم
حدث عنه : معن بن عيسى ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وبشر بن عمر الزهراني ، والقعنبي ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وجماعة .
وأخطأ من زعم أنه جحا صاحب تيك النوادر .

وقال يحيى بن معين ، والنسائي : ليس به بأس . وقال ابن معين أيضا في رواية عباس : هو صالح ، ليس حديثه بذاك . وروى : أحمد بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ضعيف .
قال ابن حبان : هو من موالي عثمان بن عفان . وكان قليل الحديث ، كثير الوهم فيما يروي ، لا يحتج بخبره إذا لم يتابعه غيره عليه . وقال ابن عدي : يكتب حديثه " انتهى .
" سير أعلام النبلاء " (7/25-26)


القول الثاني : قال آخرون من أهل العلم : إن " جحا " صاحب النوادر هو " دجين بن ثابت ":

وهو مروي عن يحيى بن معين ، وقرره الشيرازي في " الألقاب ".
ولكن استنكر المحققون من العلماء هذا القول أيضا :
يقول ابن حبان رحمه الله :
" وهو الذي يتوهم أحداث أصحابنا أنه جحا ، وليس كذلك " انتهى.
" المجروحين " (1/294)


ويقول ابن عدي رحمه الله :
" الحكاية التي حكيت عن يحيى – يعني ابن معين - : أن الدجين هذا هو جحا : أخطأ عليه من حكاه عنه ؛ لأن يحيى أعلم بالرجال من أن يقول هذا .
والدجين بن ثابت إذا روى عنه ابن المبارك ، ووكيع ، وعبد الصمد ، ومسلم بن إبراهيم ، وغيرهم هؤلاء أعلم بالله من أن يرووا عن جحا " انتهى.
" الكامل في الضفعاء " (3/106)


ويقول ابن الصلاح رحمه الله :
" الدجين بن ثابت ، بالجيم مصغرا ، أبو الغصن ، قيل : إنه جحا المعروف ، والأصح أنه غيره " انتهى.
" المقدمة " (ص/195) وتابعه عليه أصحاب جميع الكتب المبنية على كتاب ابن الصلاح .
ويقول الإمام الذهبي رحمه الله :
" جحا ، أبو الغصن ، واسمه دجين بن ثابت اليربوعي البصري ، وما أظنه صاحب المجون ، فإن ذاك متأخر عن هذا ، ولحقه عثمان بن أبي شيبة " انتهى.
" تاريخ الإسلام " (9/378)


ومما جاء في ترجمة الدجين بن ثابت :
يقول الإمام الذهبي رحمه الله :
" جحا : أبو الغصن ، صاحب النوادر ، دجين بن ثابت ، اليربوعي ، البصري . وقيل : هذا آخر .
رأى دجين أنسا ، وروى عن أسلم ، وهشام بن عروة شيئا يسيرا .
وعنه: ابن المبارك ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبو جابر محمد بن عبد الملك ، والأصعمي ، وبشر بن محمد السكري ، وأبو عمر الحوضي
قال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن عدي : ما يرويه ليس بمحفوظ . وروي عن ابن معين قال : دجين بن ثابت هو جحا .
وخطأ ابن عدي من حكى هذا عن يحيى وقال : لأنه أعلم بالرجال من أن يقول هذا ، والدجين إذا روى عنه ابن المبارك ، ووكيع ، وعبد الصمد ، فهؤلاء أعلم بالله من أن يرووا عن جحا.
وأما أحمد الشيرازي ، فذكر في " الألقاب " أنه جحا ، ثم روى عن مكي بن إبراهيم قال : رأيت جحا ، الذي يقال فيه مكذوب عليه ، وكان فتى ظريفا ، وكان له جيران مخنثون يمازحونه ، ويزيدون عليه .
قال عباد بن صهيب : حدثنا أبو الغصن جحا وما رأيت أعقل منه . قال كاتبه : لعله كان يمزح أيام الشبيبة ، فلما شاخ أقبل على شأنه ، وأخذ عنه المحدثون .
وقد قيل : إن جحا المتماجن أصغر من دجين ؛ لأن عثمان بن أبي شيبة لحق جحا " انتهى.
" سير أعلام النبلاء " (8/173)


القول الثالث :

أن اسم جحا هو " نوح ":

وهذا القول ينسب إلى الجاحظ ، ويقال : إن الجاحظ أقدم من ذكر شخصية " جحا " في كتبه ، وذلك في رسالته : " القول في البغال " (ص/37)
يقول العراقي رحمه الله :
" ذكر الجاحظ أن اسم جحا نوح والله أعلم " انتهى.
" التقييد والإيضاح " (361)

ولم نقف على ترجمة " جحا " الذي هو : " نوح " في أي من كتب الرجال والتاريخ .

القول الرابع :
أن اسم " جحا " هو : " إسحاق ":

يقول ابن ناصر الدين الدمشقي رحمه الله :
" وذكر بعضهم أن الأشبه في اسمه إسحاق " انتهى.
" توضيح المشتبه " (3/80)
ولم نقف على ترجمة لإسحاق هذا .


ثانيا :
الصواب في أمر " جحا " صاحب النوادر والحكايات أنه شخصية مبهمة ، لا يعرف لها ترجمة خاصة ، بل ولا يدرى إن كانت حقيقية أم وهمية ، وهذه الشخصية هي التي ينسب الناس إليها الحكايات الطريفة ، والقصص الظريفة ، وتتناقلها كتب الأدب ، بل هي شخصية عالمية ، لها في كثير من ثقافات العالم أسماء مختلفة ، وتنسب إليها مثل هذه الحكايات .
جاء في " الموسوعة العربية العالمية " :
" جحا انفصل عن واقعه التاريخي ، وتحول إلى رمز فني استقطب معظم ما قيل من نوادر التراث العربي الذائعة " انتهى.


ويقول عباس العقاد رحمه الله :

" شيء واحد ثابت كل الثبوت في أمر جحا .
ذلك الشيء الثابت – قطعا – أنه لم يكن جحا واحدا ، ولا يمكن أن يكونه ؛ لأن النوادر التي تنسب إلى جحا لا تصدر من شخص واحد ، ولا تزال دواعي اليقين باستحالة هذه النسبة واضحة في كل قرينة ، وكل رواية يجوز الاعتماد عليها في تحري الوقائع ومن تنسب إليه .
يستحيل أن تصدر هذه النوادر عن شخص واحد ؛ لأن بعضها يتحدث عن أناس في صدر الإسلام ، وبعضها يتحدث عن أناس في عصر المنصور العباسي ، أو عصر تيمورلنك ، أو ما بعده من العصور بأجيال .
ويستحيل أن تصدر عن شخص واحد لاختلاف الشخصيات التي تصورها في مجموعها ، فمنها ما يكون التغفيل فيه من جحا ، ومنه ما يكون فيه جحا صاحب الذكاء النادر والطبع الساخر الذي يكشف عن الغفلة ويتندر على البلاهة ، ومن هذه الشخصيات من تتمثل فيه الحماقة بغير مراء ، ومنها من يتحامق ويبدو في كلامه وتمثيله أنه يتكلف ما يعمل وما يقول استهزاء منه بمن يدعون الحكمة والذكاء .
ويستحيل أن تصدر هذه النوادر عن شخصية واحدة لتباعد البيئات التي تروى عنها ، سواء في الأمكنة أو العادات والأخلاق ، وقد يروى بعضها عن فارس ، ويروى بعضها عن بغداد أو الحجاز أو آسيا الصغرى أو غيرها من البلدان الشرقية .
بل ربما قيل عن جحا إنه نصر الدين التركي ، وقيل عنه إنه أبو الغصن العربي الفزاري ، وقيل عنه إنه من النوكى الهالكين ، كما يقال عنه إنه من أصحاب الحالات والكرامات من المتسترين بالولاية ، وهم يجهرون بالهذر والبلاهة .
ويستحيل أن تصدر هذه النوادر عن جحا وحده كائنا ما كان ؛ لأنها تنسب بعينها إلى المجانين من أمثال " هبنقة "، و " بهلول " أو إلى الأذكياء من أمثال " أبي نواس "، و " أبي العيناء ".
ويزاد على هذه الحالات جميعا أن طبيعة الفكاهة تختلف بين تحصيل الحاصل ، والقياس مع الفارق ، والمحاولة والمحال ، مما يجوز أن يتفق عرضا في نادرة أو قليل من النوادر ، ولكنه لا يتفق في العشرات والمئات .

ونحن قد نقرأ عن جحا في كتاب واحد ، فنفهم أنه شخص موجود ، أو قابل للوجود ؛ لأنه متناسق الأخبار ، مطبوع في تفكيره وتعبيره على غرار واحد .
ثم نقرأ عنه في كتاب آخر فنرى صاحب الكتاب مضطرا إلى تسويغ نوادره المتناقضة بإسنادها إلى المختلقين والمنتحلين ، أو بافتراء المفترين على جحا للنكاية والتشهير " انتهى باختصار.
" جحا الضاحك المضحك " (ص/91-92) .

والحاصل أن نسبة نوادر الظرافة إلى شخصية " جحا "، سواء كانت ظرافة غفلة أو ذكاء أو غير ذلك :
لا بأس فيه ولا حرج ، وليست من الغيبة المحرمة ، فالغيبة ذكر المسلم المعيَّن المعروف بما يكره ، وسبق أن شخصية " جحا " أصبحت شخصية رمزية ، وإن كان أصلها شخصية حقيقية ، إلا أنها غير معروفة ولا محددة ، وانتقلت إلى الرمزية الوهمية .

والله أعلم .


النقية التقية / Nammar إجتهاد وحرص منكِ يا أخية فيه من الخير العظيم لا حرمك الله أجر جهدك .
وجزاك الله خير الجزاء ونفع بكِ وبعلمكِ , والحمد لله الذي لم يجعل تلك الشخصية بإسم "عبدالله" وإلا كان مقدور أي أحد إلصاق هذا الإسم بأي صحابي أو تابعي أو شاعر أو أي علم من الأعلام .
اللهم ارحم شهداء سورية واشف جرحاها وفك أسراها وانصرها على أعدائها .
والحمد لله رب العالمين .
دعواتكم لأخيكم نسيم السُنة يرحمه الله













حفيدة عائش 20-06-13 11:35 PM

اقتباس:

الصواب في أمر " جحا " صاحب النوادر والحكايات أنه شخصية مبهمة ، لا يعرف لها ترجمة خاصة ، بل ولا يدرى إن كانت حقيقية أم وهمية
نعم المصادر كثيره والله أعلم بهاا ..

اقتباس:

النقية التقية / nammar إجتهاد وحرص منكِ يا أخية فيه من الخير العظيم لا حرمك الله أجر جهدك .
وجزاك الله خير الجزاء ونفع بكِ وبعلمكِ , والحمد لله الذي لم يجعل تلك الشخصية بإسم "عبدالله" وإلا كان مقدور أي أحد إلصاق هذا الإسم بأي صحابي أو تابعي أو شاعر أو أي علم من الأعلام .

اللهم آآمين
جزاك الله خير أخي الفاضل نسيم السنه على هذه المعلومات التي
عرضتهاا وأضافت كثيرا للموضوع جعلها في ميزآن حسناتكم ..






الساعة الآن 10:54 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant