بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / الأحد + القيامة الصغرى + عذاب القبر ونعيمه
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
--- --- --- --- ---
(الإيمان باليوم الآخر)
الباب الأول: (القيامة الصغرى).
الفصل السادس: (عـــذاب الـــقـــبـــر ونـــعـــيـــمـــه).
درس: (من أسـبـاب عـذاب الـقـبـر عدم الاستتار من البول والنميمة).
الدرس: (الأول) :
روى البخاريومسلم في صَحِيحَيْهِمَا عن ابن عباس
ا قال:
مرّ النبي
على قبرين، فقال: "إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير"، ثم قال: "بلى، أمّا أحدهما فكان يسعى بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله"، ثم قال: ثم أخذ عوداً رطباً فكسره باثنتين، ثم غرز كل واحد منهما على قبر، ثم قال: "لعله يخفف عنهما، ما لم ييبسا".(1)
وفي حديث عبد الرحمن بن حسنة أن رسول الله
قال:
"ألم تعلموا ما لقي صاحب بني إسرائيل، كانوا إذا أصابهم البول قطعوا ما أصابه البول منهم، فنهاهم عن ذلك، فعذب في قبره".(2)
وقد أخبر الرسول
أن عامة عذاب القبر من البول، فقد روى أنس
، عن الرسول
قال:
" تنزهوا من البول، فإن عامة عذاب القبر منه ".(3)
ورواه ابن عباس بلفظ: " عامة عذاب القبر من البول، فتنزهوا منه ".(4)
ورواه أبو هريرة بلفظ: " أكثر عذاب القبر من البول ".(5).(6)
اللـــهـــم إنا نعوذ بك من عذاب القبر
اللـــهـــم اجعلنا من التوابين اللـــهـــم اجعلنا من المتطهرين
اللـــهـــم ثـبـتـنـا بـتـثـبـيـتـك يا رب العالمين
إنـــا لله وإنـــا إلـــيـــه راجـــعـــون
اللـــهـــم صـــلِّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
_______________________________________________
(1) رواه البخاري (218) ، ومسلم (292).
(2) رواه أبو داود (22)، والنسائي (1/26)، وابن ماجه (281)، وأحمد (4/196) (17793)، وابن حبان (7/397) (3127)، والحاكم (1/294). وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ومن شرط الشيخين، وصححه النووي في ((الخلاصة)) (1/158)، والعيني في ((عمدة القاري)) (8/211).
(3) رواه الدارقطني (1/311). وقال: المحفوظ مرسل، وقال الذهبي في ((تنقيح التحقيق)) (1/129): إسناده وسط، وحسن إسناده ابن الملقن في ((تحفة المحتاج)) (1/217)، وابن كثير في ((إرشاد الفقيه)) (1/57).
(4) رواه عبد بن حميد (ص: 215)، والبزار (11/170)، والطبراني (11/79) (11104)، والدارقطني (1/315)، والحاكم (1/293). قال البزار: روي من غير وجه بألفاظ مختلفة، وصححه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (13/189)، وقال الدارقطني: لا بأس به.
(5) رواه ابن ماجه (283)، وأحمد (2/389) (9047)، والدارقطني (1/314)، والمنذري في ((الترغيب والترهيب)) (1/114). قال الدارقطني: صحيح، وقال المنذري: صحيح على شرط الشيخين، وقال البوصيري في ((زوائد ابن ماجه)) (1/60): هذا إسناد صحيح رجاله عن آخرهم محتج بهم في الصحيحين.
(6) المصدر : القيامة الصغرى لـ عمر بن سليمان الأشقر – بتصرف – ص (57).
_______________________________________________
المصدر: موقع الدرر السنية.