بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / الأحد /الذين يعصمون من فتنة القبر وعذابه
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
--- --- --- --- ---
(الإيمان باليوم الآخر)
الباب الأول: (القيامة الصغرى).
الفصل السادس: (عـــذاب الـــقـــبـــر ونـــعـــيـــمـــه).
درس: (الذين يعصمون من فتنة القبر وعذابه).
الدرس: (الأول) :
بعض المؤمنين من الذين قاموا بأعمال جليلة، أو أصيبوا بمصائب كبيرة، يأمنون فتنة القبر وعذابه، فمن هؤلاء:
1 / الـــشـــهـــيـــد :
فقد روى المقدام بن معدي كرب، قال: قال رسول الله
:
"للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة، ويرى مقعده في الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقربائه".
رواه الترمذي وابن ماجه.(1)
وروى النسائي في سننه عن راشد بن سعد بن رجل من أصحاب رسول الله
:
أن رجلاً قال: يا رسول الله ! ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال:
"كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة".(2)
--- --- --- --- --- ---
اللـــهـــم إنا نعوذ بك من عذاب القبر
اللـــهـــم إنا نسألك موت الشهداء
اللـــهـــم ثـبـتـنـا بـتـثـبـيـتـك يا رب العالمين
إنـــا لله وإنـــا إلـــيـــه راجـــعـــون
اللـــهـــم صـــلِّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
_______________________________________________
(1) رواه الترمذي (1663)، وابن ماجه (2274). قال الترمذي: حسن صحيح غريب، وحسنه ابن القطان في ((الوهم والإيهام)) (5/161)
وابن حجر في ((تخريج مشكاة المصابيح)) (4/16) كما قال هذا في المقدمة.
(2) رواه النسائي (4/99). وصححه الألباني في ((صحيح سنن النسائي)).
(3) المصدر : القيامة الصغرى لعمر بن سليمان الأشقر ص (71).
_______________________________________________
المصدر: موقع الدرر السنية.