بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاهـ، أما بعد:
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
حديث اليوم – السبت – 21-01-1433هـ
--------------------------------
الركن الخامس: الإيمان باليوم الآخر.
الباب الثالث: القيامة الكبرى.
الفصل الأول: من أسماء يوم القيامة ، والسر في تعددها.
( أسماء يوم القيامة )
--- --- --- --- --- --- --- --- ---
قال تعالى :
(وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ).
والمراد بالآزفة ( يوم القيامة، سميت بذلك لقربها؛ إذ كل آت قريب ) .
--- --- --- --- ---
قال تعالى :
(وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ).
وسمي يوم البعث لما يقع فيه من إحياء الموتى, وإخراجهم من قبورهم.
--- --- --- --- ---
قال تعالى :
(يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ).
(وسمي يوم القيامة يوم التغابن لأنه غبن فيه أهل الجنة أهل النار
أي أن أهل الجنة أخذوا الجنة وأخذ أهل النار النار على طريق المبادلة، فوقع الغبن لأجل مبادلتهم الخير بالشر, والجيد بالرديء).