الجواب:
هل تعرفون شئا اسمه صناعة الرجال؟
نعم هذه الصناعة لا تجيدها إلا النساء وكنت قد كتبت شيئا في ذلك قبل أشهر وهاكم:
صناعة الرجال
شهد التاريخ أنه لا يصنع الرجال إلا النساء, ولا يقف وراء الرجال العظام إلا النساء، والعكس صواب أيضا، فلا يقتل رجولة الرجال إلا النساء.
فبذرة الرجولة بيدك أيتها المرأة وماؤها روحك التي تقطر حبا لهذا الدين.
إنك تنظرين سنوات لتحظي بزوج يكون سكنا لكِ, ثم تنظرين ذاك المولود الذي يبعث في نفسك مشاعر لا يمكن أن تشترى: مشاعر الأمومة، ثم ماذا بعد أن أصبحت زوجة وأما؟ هل توقف دورك؟ إن هناك نساء – زوجات وأمهات – لم ترضَ أن يكون زوجها أو ابنها لها وحدها؛ إنما أرادت أن يكون للأمة جميعا.
نعم إنها صناعة الرجال
لا نريد من هذا الكلام زخرفا من القول،
ربما موقف واحد من امرأة يغير مجرى التاريخ
مثال يسير:
كلنا يعرف الإمام أحمد بن حنبل، لكن هل نعرف من صنع ومن كان وراء هذا الإمام؟
إنها أمه التي لا يعلمها إلا الله
فكل ما عمله هذا الأمام وآثاره تأتي في ميزان أمه.
فهل عرفنا لماذا يقال أم الشهيد؟ لأن لها شأنا ليس كغيرها