بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وبعد ...
فإن هذه مسألة فقهية لا عقدية .. وعلماء أهل السنة اختلفوا فيها فبعضهم ذهب إلى إطلاق جواز ذلك وبعضهم ذهب إلى كونه مكروه وبعضهم ذهب إلى حرمة الإفطار إذا كان مقصد السفر من أجله
وممن ذهب إلى جواز السفر بقصد الإفطار .. إمامكم ابن أبي زيد القيرواني .. الذي قال الذهبي بترجمته في سير أعلام النبلاء ج17-ص10 :
( الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، القُدْوَةُ، الفَقِيْهُ، عَالِمُ أَهْلِ المَغْرِبِ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي زَيْدٍ القَيْرَوَانِيُّ، المَالِكِيُّ، وَيُقَالُ لَهُ:مَالِكٌ الصَّغِيْرُ. وَكَانَ أَحَدَ مَنْ بَرَّزَ فِي العِلْمِ وَالعملِ )
ورد في الفواكه الدواني لأحمد بن غانم وهو كاتب شرح فيه رسالة ابن أبي زيد القيرواني ، قال في ج3-ص430:
( ظاهر كلام المصنف -يعني القيرواني- أن كل من سافر على هذا الوجه يجوز له الفطر بالشرط الذي ذكرناه ، ولو أنشأ السفر لأجل الفطر )
فهل تستهزأون بإمامكم القيرواني ؟