(الموسوعة العقدية )
الكتاب السادس : الإيمان باليوم الآخر .
الباب الثالث : القيامة الكبرى .
الفصل الرابع : حشر الخلائق وصفته .
المبحث الخامس : أول من يحشر من الخلق .
____________________________________
[أول من يحشر من الخلق ]
الصحيح في ذلك أن أول من يحشر من الخلق نبينا محمد
هو أول من يحشر؛حيث تنشق عنه الأرض قبل كل مخلوق.
لقوله
:
"أنا سيد ولد آدم يوم القيامة , وأول من ينشق عنه القبر ".(1)
فهو أول الناس يحشر ،وأول الخلقتنشق عنه الأرض ، لا غيره من البشر .
قال البرديسي :
وأما أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة فـنـبـيـنـا محمد
.
ونقل عن شارح ( الجوهرة) قوله :
وأول من يحيا ويحشر نبينا
، لا موسى على الأصح .(2)
--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---
والله أعلم
__________________________________________________ _______________
(1) رواه مسلم (2278) .
(2) (( تكملة شرح الصدور )) ( ص : 12)