(الموسوعة العقدية )
الكتاب السادس : الإيمان باليوم الآخر .
الباب الثالث : القيامة الكبرى .
الفصل السادس : أهوال يوم القيامة .
المبحث الثاني : صفة أهوال يوم القيامة .
المطلب الرابع : موران السماء وانفطارها .
____________________________________
[موران السماء وانفطارها ]
أما سماؤنا فإنها تمور موراناً وتضطرب اضطراباً عظيماً .
قال تعالى : ( يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا ). الطور ( 9 ) .
جاء في تفسير :
"السعدي " : أي : تدور السماء وتضطرب وتدوم حركتها بانزعاج وعدم سكون .
"البغوي " : [ المور]: في اللغة :الذهاب والمجيء والتردد والدوران والاضطراب .
ثـم إنـهـا تـنـفـطـر وتـتـشـقـق .
قال تعالى : ( إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ ). الانفطار (1).
وقال تعالى : ( إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ (1) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ). الانشقاق (1 ، 2).
وعـنـد ذلك تـصـبـح واهـيـة .
قال تعالى : ( وَانشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ) . الحاقة(16).
جاء في تفسير :
"الميسر " : أي : وانصدعت السماء ، فهي يومئذ ضعيفة مسترخية ، لا تماسُك فيها ولا صلابة .
"السعدي " : أي : تضطرب وتمور وتتشقق ويتغير لونها ،وتهي بعد تلك الصلابة والقوة العظيمة ، وما ذاك إلا لأمر عظيم أزعجها ، وكرب جسيم هائل أوهاها وأضعفها .
--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---
والله أعلم