(الموسوعة العقدية )
الكتاب السادس : الإيمان باليوم الآخر .
الباب الثالث : القيامة الكبرى .
الفصل السابع : الـــشـــفـــاعـــة .
المبحث الأول : معنى الـــشـــفـــاعـــة في اللغة(1)والشرع .
المطلب الثاني : معنى الـــشـــفـــاعـــة في الشرع .
____________________________________
[معنى الـــشـــفـــاعـــة ]
معاني الشفاعة الشرعية متقاربة مع معانيها اللغوية، وذلك لأن الشفاعة في اللغة يراد بها معانيها اللغوية من انضمام شيء إلى شيء آخر , وزيادته في شيء مخصوص .
وأما في الشرع فهي التي يراد بها معناها الواضح الذي ورد به الشرع ،مخبراً عنه ومبيناً أمره ، مما يحصل في الدار الآخرة.
وهي:
طلب الرسول محمد
– أو غيره – من الله في الدار الآخرة حصول منفعة لأحد من الخلق .
ويدخل تحت هذا التعريف جميع أنواع الشفاعات الخاصة بنبينا محمد
وغيره ، كالشفاعة العظمى وهي طلب الرسول محمد
من ربه إراحة الناس من الموقف بمجيئه لفصل القضاء ، ويدخل كذلك شفاعته
في دخول أهل الجنة الجنة ، وشفاعته في تخفيف العذاب عن أبي طالب، وشفاعة الشفعاء في رفع الدرجات في الجنة ، وكذا الشفاعة في إخراج قوم من النار , وإدخالهم الجنة .
--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---
والله أعلم