عرض مشاركة واحدة
قديم 13-11-12, 04:27 PM   المشاركة رقم: 247
المعلومات
الكاتب:
الشـــامـــــخ
اللقب:
المـديـــر العـــام
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الشـــامـــــخ


البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 14
المشاركات: 10,341 [+]
الجنس: ذكر
المذهب: سني
بمعدل : 1.96 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 949
الشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدع

الإتصالات
الحالة:
الشـــامـــــخ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الشـــامـــــخ المنتدى : باب علــم الحــديـث وشرحــه
افتراضي

(الموسوعة العقدية )

الكتاب السادس : الإيمان باليوم الآخر .
الباب الثالث : القيامة الكبرى .
الفصل السابع : الـــشـــفـــاعـــة .
المبحث الثاني : شروط الشفاعة .

____________________________________

[شـــروط الـــشـــفـــاعـــة ]

مقدمة رقم (1)

وأما الشفاعة والدعاء، فانتفاع العباد به موقوف على شروط وله موانع، فالشفاعة للكفار بالنجاة من النار والاستغفار لهم مع موتهم على الكفر لا تنفعهم ولو كان الشفيع أعظم الشفعاء جاهاً ، فلا شفيع أعظم من محمد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ، ثم الخليل إبراهيم ، وقد دعا الخليل إبراهيم لأبيه واستغفر له كما قال تعالى عنه :

(رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ).(إبراهيم:41)

وقد كان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة أراد أن يستغفر لأبي طالب اقتداءً بإبراهيم ، وأراد بعض المسلمين أن يستغفر لبعض أقاربه فأنزل الله تعالى :
(مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ).(التوبة:113)
ثم ذكر الله عذر إبراهيمفقال :
(وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ).(التوبة:114-115)
وثبت في(صحيح البخاري)عن أبي هريرة عن النبي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة أنه قال:
"يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة(1) وغبرة، فيقول له إبراهيم : ألم أقل لك لا تعصني؟ فيقول له أبوه :فاليوم لا أعصيك. فيقول إبراهيم : يا رب أنت وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون، وأي خزي أخزى من أبي الأبعد؟ فيقول الله عز وجل : إني حرّمت الجنة على الكافرين، ثم يقال : انظر ما تحت رجليك فينظر ، فإذا هو بذيخ(2) متلطخ(3) فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار".(رواه البخاري (3350))... (4)
فهذا لما مات مشركاً لم ينفعه استغفار إبراهيم مع عظم جاهه وقدره.

يتبع في الدرس القادم إن شاء الله تعالى --- >

--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---

والله أعلم










توقيع : الشـــامـــــخ

يسرنا متابعتكم وتواصلكم عبر الحسابات التالية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة- نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور الشـــامـــــخ   رد مع اقتباس