(الموسوعة العقدية )
الكتاب السادس : الإيمان باليوم الآخر .
الباب الثالث : القيامة الكبرى .
الفصل السابع : الـــشـــفـــاعـــة .
المبحث الثاني : شروط الشفاعة .
____________________________________
[شـــروط الـــشـــفـــاعـــة ]
*للشفاعة شرطان ، هما :
الشرط الأول : الإذن من الله –سبحانه وتعالى –.
لقوله جل في علاهـ : ( أَن يَأْذَنَ اللَّهُ ). [النجم (26)]
الشرط الثاني : رضاه عن الشافع والمشفوع له .
لقوله: ( وَيَرْضَى ). [النجم (26)]وقوله : ( وَلا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى). [الأنبياء (28)]
فلا بد من إذنه تعالى ورضاه عن الشافع والمشفوع له، إلا في التخفيف عن أبي طالب، وقد سبق ذلك. فحتى الملائكة المقربون حملة العرش لا تغني شفاعتهم إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى.
قال الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله في منظومته (سلم الوصول) :
كَذَا لَهُ الشَّفَاعَةُ الْعُظْمَى كَمَا قَـــدْ خَــصَّــهُ اللهُ بِــــهَــــا تَكَرُّمَــــا
مِنْ بَعْدِ إِذْنِ اللهِ لاَ كَمَا يَرَى كُلُّ قُبُورِيٍّ عَلَى اللهِ افْتَرَى
--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---
والله أعلم