(الموسوعة العقدية )
الكتاب السادس : الإيمان باليوم الآخر .
الباب الثالث : القيامة الكبرى .
الفصل السابع : الـــشـــفـــاعـــة .
المبحث الثالث : أنـــواع الـــشـــفـــاعـــة .
القسم الأول : الشفاعة التي تكون في الآخرة –يوم القيامة– .
النوع الأول : الـــشـــفـــاعـــة الـــخـــاصـــة .
الفرع الثاني : الـــشـــفـــاعـــة لأهل الجنة لدخول الجنة.
____________________________________
[الشفاعة لأهل الجنة لدخول الجنة ]
* للشفاعة قسمان ، هما :
القسم الأول : الشفاعة التي تكون في الآخرة – يوم القيامة – .
* وهي نوعان :
النوع الأول : الشفاعة الخاصة . تكون للرسول
خاصة لا يشاركه فيها غيره من الخلق .
* وهي أقسام :
أولها : الشفاعة العظمى . وهي من المقام المحمود الذي وعده الله إياهـ .
ثانيها:الشفاعة لأهل الجنة لدخول الجنة. ( وهي موضوعنا لهذا اليوم )
عن أنس بن مالك
قال :
قال رسول الله
:
" آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح.
فيقولالخازن : من أنت ؟
فأقول:محمد .
فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك ".
رواهـ مسلم (333)
وفي رواية له ( 332 ) :
"أنا أول شفيع في الجنة ".
--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---
والله أعلى وأعلم