(الموسوعة العقدية )
الكتاب السادس : الإيمان باليوم الآخر .
الباب الثالث : القيامة الكبرى .
الفصل السابع : الـــشـــفـــاعـــة .
المبحث الثالث : أنـــواع الـــشـــفـــاعـــة .
القسم الأول : الشفاعة التي تكون في الآخرة –يوم القيامة– .
النوع الأول : الـــشـــفـــاعـــة الـــخـــاصـــة .
الفرع الثالث : شفاعة الرسول –
- لعمه أبو طالب.
____________________________________
[شفاعة الرسول –
- لعمه أبو طالب ]
* للشفاعة قسمان ، هما :
القسم الأول : الشفاعة التي تكون في الآخرة – يوم القيامة – .
* وهي نوعان :
النوع الأول : الشفاعة الخاصة . تكون للرسول
خاصة لا يشاركه فيها غيره من الخلق .
* وهي أقسام :
أولها : الشفاعة العظمى . وهي من المقام المحمود الذي وعده الله إياهـ .
ثانيها : الشفاعة لأهل الجنة لدخول الجنة .
ثالثها: شفاعة الرسول
لعمه أبي طالب . (موضوعنا لهذا اليوم)
فـعنأبي سعيد الخدري :
أن رسول الله
ذكر عنده عمه أبو طالبفقال :
"لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في ضحضاح من نار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه".
رواه البخاري ( 1408 ) ومسلم (360 )
--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---
والله أعلى وأعلم