(الموسوعة العقدية )
الكتاب السادس : الإيمان باليوم الآخر .
الباب الثالث : القيامة الكبرى .
الفصل السابع : الـــشـــفـــاعـــة .
المبحث الثالث : أنـــواع الـــشـــفـــاعـــة .
القسم الأول : الشفاعة التي تكون في الآخرة – يوم القيامة– .
النوع الأول : الـــشـــفـــاعـــة الـــخـــاصـــة .
الفرع الرابع : شفاعة الرسول –
- في دخول أناس من أمته الجنة بغير حساب.
____________________________________
[شفاعة الرسول –
- في دخول أناس من أمته الجنة بغير حساب ]
* للشفاعة قسمان ، هما :
القسم الأول : الشفاعة التي تكون في الآخرة – يوم القيامة – .
* وهي نوعان :
النوع الأول : الشفاعة الخاصة . تكون للرسول
خاصة لا يشاركه فيها غيره من الخلق .
* وهي أقسام :
أولها : الشفاعة العظمى . وهي من المقام المحمود الذي وعده الله إياهـ .
ثانيها : الشفاعة لأهل الجنة لدخول الجنة .
ثالثها : شفاعة الرسول
لعمه أبي طالب .
رابعها : شفاعته
في دخول أناس من أمته الجنة بغير حساب .
وهذا النوع ذكره بعض العلماء واستدل له بحديث أبي هريرة الطويل في الشفاعةوفيه :
"ثُمَّ يُقَالُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ .
فَأَرْفَعُ رَأْسِيفَأَقُولُ : أُمَّتِي يَا رَبِّ أُمَّتِي يَا رَبِّ أُمَّتِي يَا رَبِّ.
فَيُقَالُ:
يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنْ الْبَابِ الْأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ الْأَبْوَابِ ".
رواه البخاري (4343) ومسلم (287)
--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---
والله أعلى وأعلم