عرض مشاركة واحدة
قديم 07-01-13, 10:45 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
تألق
اللقب:
عضو
الرتبة


البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 2735
المشاركات: 6,427 [+]
الجنس: انثى
المذهب: سني
بمعدل : 1.26 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 34
نقاط التقييم: 729
تألق مبدعتألق مبدعتألق مبدعتألق مبدعتألق مبدعتألق مبدعتألق مبدع

الإتصالات
الحالة:
تألق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : بيت الـلـغـة العــربـيـة


بقاء اللغة العربية واندثار غيرها
في المقال السابق ذكرنا أن اللغة العربية إحدى اللغات السامية بل هي أصلها، وعرفنا من خلال شجرة اللغات كيف اندثرت كل اللغات وبقيت العربية، واندثار اللغات هو تحول اللهجة إلى لغة من أمثلة ذلك اللغة اللاتينية كان من ضمن لهجاتها: اللهجة الانجليزية واللهجة الفرنسية واللهجة الإطالية وغيرها مثل اللهجات الموجودة اليوم في أي لغة، وبعد قرون تتحول اللهجة تدريجيا إلى لغة مستقلة يتفرع عنها لهجات أخر وتندثر تلك اللغة، فاللاتينية اندثرت وتحول لهجاتها إلى لغات مستقلة، كالأم التي تنجب بناتا فما يلبثن أن يكبرن وتموت الأم وتتزوج كل بنت فتصبح أما وتنجب بناتا وهكذا. وهذا القانون الإلهي سارٍ على كل اللغات منذ أن خلق الله الناس.
أما اللغة العربية فلها شأن آخر لما أراده الله لها من بقاء لأنها لغة خاتم اديانه فكما نسخ الإسلام جميع الشرائع وهو خاتمها وهو الباقي فكذلك لغة الإسلام هي الباقية ويقدرة الله تعالى عطل عنها قانون اللغة الذي يقضي بالتطور والاندثار فاللغة العربية معجزة الله تعالى وقد حيّرت الباحثين لقرون طويلة في نشأتها وفي بقاءها ومقاومتها للاندثار، أما المسلم فلا حيرة لديه إذ هو يعلم أنها لغة دينه الخالد.
في المقال السابق ذكرنا أن اللغة العربية منها بائد ومنها باقٍ فالبائد ما كان في الجنوب الغربي من الجزيرة العربية، والباقي ما كان في منطقة الحجاز، وهذه حكمة أخرى لأن النبي الخاتم بقاء اللغة العربية واندثار غيرها سيخرج من الحجاز، وقد ذكرنا كيف أن قبيلة جرهم العربية رحلت من اليمن ميممة الشام فلما وجدت الماء عند هاجر وابنها إسماعيل آثرت البقاء وتزوج إسماعيل منهم وكان هو أول من انشق لسانه بالفصحى، فالفصحى البائدة في جنوب اليمن ورثتها الفصحى الباقية في الحجاز ولله الحكمة في ذلك لأن هذه المنطقة قدر الله أنها ستكون مكة المكرمة ومنها شعّ الوحي بلغته إلى أنحاء العالم.
قريش والزعامة اللغوية:
تعددت قبائل العرب ولم تكن في الحجاز فقط بل امتدت لأنحاء الجزيرة وأشهرها نجد ومن أشهر هذه القبائل سبع وهم الذين أُخِذت عنهم اللغة ودوِّنت: قريش، تميم، أسد، هذيل، وقيس، وبعض أفخاذ طيء، وبعذ أفخاذ كنانة، وليس هؤلاء فقط الذين أخذت منهم اللغة إنما هؤلاء أشهرهم، وأشهر هؤلاء قريش لمكانتها الدينية والسياسة والتاريخية قبل الإسلام، فلما بعث رسول الله بقاء اللغة العربية واندثار غيرها زادت مكانتها وعظمت، ونزل القرآن بلغة هلاء العرب على سبعة أحرف، وكل قراءة نقرأ بها اليوم تحوي عدة لغات من لغات العرب، وقد كان بعض الصحابة القرشيين ربما قرأ الكلمة من القرآن ولم يعرف معناها لأنها بلغة قبيلة أخرى. فعن سعيد بن المسيب : بينما عمر بن الخطاب بقاء اللغة العربية واندثار غيرها على المنبر قال : يا أيها الناس، ما تقولون في قول الله عز وجل {أو يأخذهم على تخوف} فسكت الناس، فقال شيخ من بني هذيل : هي لغتنا يا أمير المؤمنين، التخوف التنقص. فخرج رجل فقال : يا فلان، ما فعل ديْنك؟ قال : تخوفته، أي تنقصته؛ فرجع فأخبر عمر فقال عمر : أتعرف العرب ذلك في أشعارهم؟ قال نعم؛ قال شاعرنا أبو كبير الهذلي يصف ناقة تنقص السير سنامها بعد تَمْكِه واكتنازه :
تخوف الرحل منها تامكا قردا ** كما تخوف عود النبعة السفن
فقال عمر بقاء اللغة العربية واندثار غيرها : يا أيها الناس، عليكم بديوانكم شعر الجاهلية فإن فيه تفسير كتابكم ومعاني كلامكم.
فرحم الله علماء اللغة الذين لم يألوا جهدا في حفظ لغة العرب ودوواينها، في الجاهلية والإسلام.


دائما للعربية / كن داعيا




كلمات البحث

شبكــة أنصــار آل محمــد ,شبكــة أنصــار ,آل محمــد ,منتدى أنصــار





frhx hggym hguvfdm ,hk]ehv ydvih










توقيع : تألق

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور تألق   رد مع اقتباس