( الموسوعة العقدية )
الكتاب السادس : الإيمان باليوم الآخر .
الباب الثالث : القيامة الكبرى .
الفصل التاسع : الـــصـــحـــف .
المبحث الثاني : إثبات أن كل إنسان يقرأ كتابه في يوم القيامة والأدلة على ذلك .
المطلب الأول : الأدلة من القرآن الكريم على ذلك.
____________________________________
وبعد عرض ما تقدم من إثبات تسجيل الملائكة لكل ما يصدر عن الشخص من أقوال وأفعال
نورد هنا إثبات قراءة كتاب الأعمال في يوم القيامة، كما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية.
الحياة الآخرة لغالب عواجي- 2/859
قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم :
( وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ اليوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ).
[ الإسراء:13-14]
يخبر سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة أنه ما من إنسان إلا وسيجد كتاب أعماله ملازماً له، ينشر عليه في يوم القيامة
ويقال له : اقرأ كتابك وأنت حسيب نفسك، بعد أن تقف على كل أعمالك التي عملتها في الدنيا، وهذا هو العدل التام, والإنصاف الكامل.
الحياة الآخرة لغالب عواجي- 2/859
( يتبع في الدرس القادم بمشيئة الله تعالى ... <)
--- --- --- --- --- --- --- --- --- --- --- ---
والله أعلى وأعلم