س: اذكر علامات الفعل؟
ج/ تاء الفاعل وتاء التانيث وياء المخاطبة ونون التوكيد.
س: اذكر علامات الحرف؟
ج/ علامته أن لا يقبل علامات الاسم ولا علامات الفعل، ولهذا قال الحريري في ملحة الإعراب: والحرف ما ليست له علامه فقس على قولي تكن علامه أي أن الحرف ليست له علامة، فهو لا يقبل علامات الفعل ولا علامات الاسم.
فإذا قلت: قد قامت الصلاة، فـ (قد) حرف و (قام) فعل؛ لأنه قابل لتاء التأنيث الساكنة، و (الصلاة) اسم لأن فيها أل التعريفية.
س: قال ابن مالك: (فعل مضارع يلي لم كيشم).
في إعراب هذا الشطر إشكال؛ لأنه قال: (فعل) فبدأ بالنكرة، والمعروف أن البداءة بالنكرة لا تصلح؛ لأن المبتدأ لابد أن يكون معرفة لأنه محكوم عليه، والنكرة لا يحكم عليها.
ج/ أن هذه نكرة وصفت، وإذا وصفت النكرة تخصصت.
س: لماذا سمي المضارع مضارعاً؟
ج/ قالوا: إن المضارعة هي المشابهة، والفعل المضارع يشبه اسم الفاعل في حركاته، فمثلاً: (قائم) يشبه في حركاته (يقوم)، كذلك (يستغفر) يشبه (مستغفر)، فقالوا: إنه يشبه الاسم فلهذا سموه مضارعاً.
س: قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وماضي الأفعال بالتا مز], فاي تاء يقصد تاء التانيث ام الساكنة؟
ج/ كلتاهما، فتاء الفاعل لا تدخل إلا على الماضي، وتاء التأنيث الساكنة لا تدخل إلا على الماضي، وعلى هذا فنقول: أل في قول ابن مالك (بالتا) للعهد الذكري، أي أنها تشير إلى تاء سبق ذكرها في قوله: (بتا فعلت وأتت) فالفعل الماضي يتميز عن المضارع والأمر بقبول التاء.
س: ما هي علامة فعل الامر؟
ج/ علامة فعل الأمر قبول نون التوكيد لكن بشرط أن يفهم منه الأمر.