وذلك بالقيام بعبادة الله
وحده لا شريك له،
وإخلاص الدين له
بأن يقوم الناس بعقائد الإيمان وأصوله،
وشرائع الإسلام الظاهرة والباطنة،
وبالأعمال الصالحة،
والأخلاق الزاكية.
كل ذلك خالصاً لله موافقاً لمرضاته.
على سُنة نبيه.
ويعتصموا بحبل الله،
وهو دينه
الذي هو الوصلة بينه وبين عباده.
فيقوموا به مجتمعين
متعاونين على البر والتقوى
" المسلم أخو المسلم،
لا يظلمه،
ولا يخذله،
ولا يكذبه،
ولا يحقره "
بل يكون محباً له مصافياً،
وأخاً معاوناً.
وبهذا الأصل والذي قبله
يكمُل الدين،
وتتم النعمة على المسلمين،
ويُعزهم الله بذلك وينصرهم،
لقيامهم بجميع الوسائل
التي أمرهم الله بها
والتي تكفل لمن قام بها بالنصر والتمكين،
وبالفلاح والنجاح
العاجل والآجل.