عرض مشاركة واحدة
قديم 08-10-15, 10:59 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
تألق
اللقب:
عضو
الرتبة


البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 2735
المشاركات: 6,427 [+]
الجنس: انثى
المذهب: سني
بمعدل : 1.25 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 34
نقاط التقييم: 729
تألق مبدعتألق مبدعتألق مبدعتألق مبدعتألق مبدعتألق مبدعتألق مبدع

الإتصالات
الحالة:
تألق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : بيت الـلـغـة العــربـيـة

"أما فصاحة اللسان، وبلاغة القول، فقد كان رسالة رسول الله -صلى الله من ذلك بالمحل الأفضل، والموضع الذي لا يجهل، سلاسة طبع، وبراعة منزع، وإيجاز مقطع، ونصاعة لفظ، وجزالة قول، وصحة معان، وقلة تكلف.
أوتى جوامع الكلم، وخص ببدائع الحكم، وعلم ألسنة العرب، فكان يخاطب كل أمة منها بلسانها، ويحاورها بلغتها، ويباريها في منزع بلاغتها، حتى كان كثير من أصحابه يسألونه في غير موطن عن شرح كلامه، وتفسير قوله. من تأمل حديثه، وسيره، علم ذلك وتحققه."

الشفا بتعريف حقوق المصطفى

يقول الخطّابي في كتابه غريب الحديث:

حديث مرفوع وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ كَتَبَ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ : " مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى الأَقْيَالِ الْعَبَاهِلَةِ ، وَالأَرْوَاعِ الْمَشَابِيبِ مِنْ أَهْلِ حَضْرَمَوْتٍ بِإِقَامِ الصَّلاةِ الْمَفْرُوضَةِ ، وَأَدَاءِ الزَّكَاةِ الْمَعْلُومَةِ عِنْدَ مَحِلِّهَا ، فِي التِّيعَةِ شَاةٌ ، لا مُقَوَّرَةُ الأَلْيَاطِ وَلا ضِنَاكٌ ، وَأنْطُوا الثَّبَجَةَ ، وَفِي السُّيُوبِ الْخُمْسُ ، وَمَنْ زَنَى مِم بِكْرٍ فَاصْقَعُوهُ مِائَةً وَاسْتَوْفِضُوهُ عَامًا ، وَمَنْ زَنَى مِم ثَيِّبٍ فَضَرِّجُوهُ بِالأَضَامِيمِ ، وَلا تَوْصِيمَ فِي الدِّينِ وَلا غُمَّةَ فِي فَرَائِضِ اللَّهِ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَوَائِلُ بْنُ حُجْرٍ يَتَرَفَّلُ عَلَى الأَقْيَالِ ، أَمِيرٌ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ فَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا " .
حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ : أَخْرَجَ إِلَيْنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتابًا فِي أَدَمٍ ، ذَكَرَ أَنَّهُ كِتَابٌ كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ لِجَدِّهِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ إِمْلاءً عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ , وَقَالَ : قَلَّدَنِي أَبِي هَذَا الْكِتَابَ عِنْدَ مَوْتِهِ ، وَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، تَوَاصَيْنَا بِهَذَا الْكِتَابِ كُبْرًا عَنْ كُبْرٍ حَتَّى صَارَ إِلَيَّ " .

التخريج
https://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=566&pid=307459&hid=214

----------------------------------------
التعريف بالصحابي:
هو وائل بن حُجر بن ربيعة بن وائل بن يعمر الحضرمي ابن هنيد أحد ملوك اليمن وهو أحد أقيال حضرموت، وكان أبوه من ملوكهم، قدم على المدينة سنة تسع وقد بشر رسول الله رسالة رسول الله -صلى الله بقدومه فقال: يأتيكم بقية أبناء الملوك فلما دخل وائل عليه ، رحب به وأدناه من نفسه، وقرب مجلسه، وبسط له رداءه، وقال: اللهم بارك في وائل وولده وولد ولده .واستعمله على الأقيال من حضرموت، وأقطعه أرضا وأرسل معه معاوية بن أبى سفيان رسالة رسول الله -صلى اللها . وعاش وائل حتى أدرك خلافة معاوية.

----------------------------------------

مفردات الحديث:
العباهلة: عباهلة اليمن ملوكهم الذين أقروا على ملكهم لا يزولون عنه.
الأرواع: الحسان الوجوه يقال رائع و أرواع.
المشابيب: أراد الرؤوس السادة الزهر الألوان وأحدهم مشبوب كأنما أوقدت ألوانهم النار.
التيعة: الأربعون من الغنم ، وقيل هي أدنى ما تجب من الصدقة في الحيوان، وتاع المصدق أسرع إلى أخذ الزكاة، وتاع رب المال إلى إعطائه فجاد به أصله من التيع وهو القيئ .

مقورة : الإقورار استرخاء الجلود أي لا مسترخية الجلد من الهزال.
الألياط: جمع ليط وهو قشر العود شبهه بالجلد لالتزاقه باللحم، أراد غير مسترخية الجلود لهزالها.
الضناك : كثير اللحم.
انطوا: لغة يمانية في اعطوا.
الثبجة : الثبج الوسط وما بين الكاهل إلى الظهر وانطوا الثبجة أي أعطوا الوسط في الصدقة فلا تعطوا من خيار المال و لا من رذالته وحشوه.
السيوب: هو الركاز وقد يكون من السيب وهو العطية.
مم: أي من وهي لغة أهل اليمن يبدلون لام التعريف ميما وفي الحديث ليس من امبرِّ امصوم في امسفر.
اصقعوه : اضربوه وأصل الصقع الضرب على الرأس وقيل الضرب ببطن الكف.
استوفضوه : أي غربوه وانفوه واطردوه وأصله من استوفضت الإبل إذا تفرقت في رعيها.
ضرجوه: التضريج التدمية أي أدموه حتى يموت.
الأضاميم: يريد الرجم والأضاميم الحجارة واحدتها إضمامة قال وقد يشبه بها الجماعات المختلفة من الناس.
لا توصيم : الوصم الكسل والتواني أي لا تفتروا في إقامة الحد ولا تحابوا فيه.
غمة : بضم الغين أي سترة.
يترفل: أي يتأمر و يترأس استعارة من ترفيل الثوب وهو إسباغه وإسباله.

شرح المفردات مستَفاد من هنا:
http://www.entalfa.info/index.php/2013-04-19-00-49-24/7132-2014-06-16-20-43-02



كلمات البحث

شبكــة أنصــار آل محمــد ,شبكــة أنصــار ,آل محمــد ,منتدى أنصــار





vshgm vs,g hggi -wgn ugdi ,sgl-Ygn Hig pqvl,j










توقيع : تألق

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور تألق   رد مع اقتباس