السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / الثلاثاء / علامات الساعة التي وقعت ولا تتكرر / طاعون عمواس
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
--- --- --- --- ---
( الإيمان باليوم الآخر )
الباب الثاني: (أشـــراط الـــســـاعـــة).
الفصل الثاني: (علامات الساعة الصغرى).
المبحث الأول: (علامات الساعة التي وقعت ولا تتكرر).
سادساً : (طـــاعون عـــمـــواس) :
جاء في حديث عوف بن مالك ... قوله
:
"أعدد ستاً بين يدي الساعة" فذكر منها "ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم"(1).
قال ابن حجر:
يقال أن هذه الآية ظهرت في طاعون عمواس في خلافة عمر، وكان ذلك بعد فتح بيت المقدس(2).
ففي سنة ثمان عشرة للهجرة على المشهور الذي عليه الجمهور(3) وقع طاعون في كورة عمواس, ثم انتشر في أرض الشام, فمات فيه خلق كثير من الصحابة
، ومن غيرهم، قيل: بلغ عدد من مات فيه – خمسة وعشرون ألفا من المسلمين، ومات فيه من المشهورين أبو عبيدة عامر الجراح أمين هذه الأمة
(4).
والطاعُون: داء معروف، والجمع الطَّواعِينُ.
وعَمْوَاسُ -بسكون الميم-: كورة من فلسطين، وأصحاب الحديث يُحَرِّكون الميم، وإليها يُنْسَب الطاعون، ويُضاف فَيُقال: طاعون عَمْوَاس، وكان هذا الطاعون في خلافة عُمَر -
- سنة ثماني عَشْرَةَ، ومات فيه جماعة من الصَّحابَة،
وطاعون عَمْواس: أَوَّل طاعون كان في الإِسلام بالشام.
قال الجوهري: الكُورَةُ المدينة والصُّقْعُ،
والكورَةُ المدينة، والصُقْعُ، والجمع كُوَرٌ.
المصدر : موقع الباحث العربي: http://www.baheth.info/
المصادر :
لسان العرب – مقاييس اللغة – الصحاح في اللغة – القاموس المحيط – العباب الزاخر
--- --- --- --- --- ---
أســـأل الله لي ولكم الـــثـــبـــات
اللـــهـــم صـــلِّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
_______________________________________________
(1) رواه البخاري (3176).
(2) فتح الباري (6/278).
(3) البداية والنهاية (7/90).
(4) معجم البلدان (4/157)، والبداية والنهاية (7/94).
المصدر: أشراط الساعة لـــ يوسف الوابل - ص (68).
_______________________________________________
المصدر: مـــوقـــع الـــدرر الـــســـنـــيـــة.