بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
حَدِيثُ الْيَوْم / الأحد + القيامة الصغرى + أهوال القبور
رَبِّ اغْفِرْ لِيَّ وَلِوَالِدَيَّ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرَا
اللهمَّ ارْزُقْنِي الْفِرْدَوْسَ الأعلى مِنْ غَيْرِ عِتَابٍ ولا حِسَابٍ ولا عَذَابْ
--- --- --- --- ---
(الإيمان باليوم الآخر)
الباب الأول: (القيامة الصغرى).
الفصل الخامس: (أهـــوال الـــقـــبـــور).
درس: (فـــتـــنـــة الـــقـــبـــر).
أولاً : ( كـيـف تـكـون فـــتـــنـــة الـــقـــبـــر؟ ).
الدرس: (الثاني):
وعن أنس
أن رسول الله
قال:
"إن العبد إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه، إنه ليسمع قرع نعالهم، إذا انصرفوا: أتاه ملكان، فيقعدانه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل، محمد؟ فأما المؤمن، فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله..، وأما الكافر أو المنافق، وفي رواية: وأما الكافر والمنافق – فيقول: لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس فيه، فيقال: لا دريت، ولا تليت..".
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي(1).
ولم يكن الرسول
يعلم في أول الأمر أن هذه الأمة تفتن في قبورها، ثم أوحى الله له بهذا العلم، فقد حدث عروة بن الزبير عن خالته عائشة، قالت:
((دخل علي رسول الله
، وعندي امرأة من اليهود، وهي تقول: هل شعرت أنكم تفتنون في القبور؟ قالت: فارتاع رسول الله
، وقال: إنما تفتن اليهود. قالت عائشة: فلبثنا ليالي، ثم قال رسول الله
: هل شعرت أنه أوحي إليَّ أنَّكم تفتنون في القبور؟ قالت عائشة: فسمعت رسول الله
، بعد: يستعيذ من عذاب القبر)).(2).(3)
اللـــهـــم إنا نعوذ بك من عذاب القبر
اللـــهـــم ثـبـتـنـا بـتـثـبـيـتـك يا رب العالمين
إنـــا لله وإنـــا إلـــيـــه راجـــعـــون
اللـــهـــمصـــلِّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
__________________________________________________ ______________________
(1) رواه البخاري (1374)، ومسلم (2870)، وأبو داود (2897)، والنسائي (4/97).
(2) رواه مسلم (584).
(3) المصدر : القيامة الصغرى، لـ عمر بن سليمان الأشقر : ص (44).
__________________________________________________ _____________________
المصدر: موقع الدرر السنية.