بيت شبهات وردود لايسمح بالنقاش او السؤال هو فقط للعلم بالشبهة وماتم الرد عليها من أهل العلم والمتخصص بهذا الشأن |
![]() |
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
![]() |
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
بيت شبهات وردود
موقع الإسلام سؤال وجواب الشبهة: وقفت على بعض كتب الشيعة والتي جاء فيها أن طلحة ![]() ![]() ![]() الجواب : فإن أصحاب النبي ![]() ومحبة الصحابة دين وإيمان وإحسان، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان. هذا وقد دأب الطاعنون في أصحاب النبي ![]() ![]() ![]() ومن ذلك ما أورده السائل الكريم في سؤاله حول ما اختلقه الكذابون، من أن طلحة بن عبيد الله، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة: أراد أن يتزوج عائشة ![]() روي هذا الباطل من ثلاثة طرق عن ابن عباس ![]() أما ما روي عن عبد الله بن عباس ![]() الطريق الأول: فأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تخريج أحاديث الكشاف" لابن حجر (3/128)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (7/96) من طريق محمد بن حميد الرازي قال: ثنا مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ قَدْ مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَتَزَوَّجْتُ عَائِشَةَ، أَوْ أُمَّ سَلَمَةَ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ، وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمًا}. تنبيه: السند عند ابن أبي حاتم (علي بن الحسين عن محمد بن أبي حماد عن مهران بن أبي عمر به)، ومحمد بن أبي حماد هو محمد بن حميد الرازي كما قال الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (2/410) وليس شخصا آخر متابعا له. أما الإسناد فهو واه تالف، وفيه علتان: الأولى: وهي مهران بن أبي عمر، قال فيه النسائي:"ليس بالقوي"، ومضطرب في حديثه عن سفيان خاصة، قال ابن معين:" كان عنده غلط كثير في حديث سفيان ". "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (8/301)، والإسناد الذي معنا من حديثه عن سفيان. العلة الثانية: محمد بن حميد الرازي، حيث إنه واه ومتهم. الطريق الثاني: أخرجه ابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" (2/711) من طريق مُحَمَّد بْن مَرْوَانَ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: فَلَمَّا ضُرِبَ عَلَيْهِنَّ الْحِجَابُ قَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ - وَهُوَ طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ -: أَنُنْهَى أَنْ نَدْخُلَ عَلَى بنَاتِ عَمِّنَا وَنُكَلِّمَهُنَّ إِلا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْ قَدْ مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَتَزَوَّجَنَّ عَائِشَةَ ؛ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيما}. انتهى . وإسناده موضوع، فيه كذابان: الأول: محمد بن السائب الكلبي، قال الثوري:" قَالَ الكلبي كل شيء أحدث، عَن أبي صالح فهو كذب ". انتهى "الكامل لابن عدي" (7/276)، وقال أبو حاتم:" الناس مجتمعون على ترك حديثه لا يشتغل به، هو ذاهب الحديث". انتهى "الجرح والتعديل" (7/271) . ثم هو ضال زائغ حيث يقول ابن حبان:" وَكَانَ الْكَلْبِيّ سبئياً، من أَصْحَاب عَبْد اللَّهِ بْن سبأ من أُولَئِكَ الَّذين يَقُولُونَ إِن عليا لم يمت، وَإنَّهُ رَاجع إِلَى الدُّنْيَا قبل قيام السَّاعَة فيملؤها عدلا كَمَا ملئت جورا، وَإِن رَأَوْا سَحَابَة قَالُوا أَمِير الْمُؤمنِينَ فِيهَا". انتهى "المجروحين" (2/253). الثاني: محمد بن مروان السدي الصغير، كذاب متروك، قال فيه جرير بن عبد الحميد: كذاب. وقال يحيى بْن مَعِين: ليس ثقة. وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بن نمير: ليس بشيءٍ. الطريق الثالث: عزاه السيوطي إلى جويبر بن سعيد في تفسيره فقال في "لباب المنقول" (ص163):" وأخرج جويبر عن ابن عباس أن رجلا أتي بعض أزواج النبي ![]() ![]() ![]() فأنزل الله هذه الآية. قال ابن عباس: فأعتق ذلك الرجل رقبة، وحمل على عشرة أبعرة في سبيل الله، وحج ماشيا؛ توبة من كلمته".انتهى هكذا عزاه السيوطي إلى تفسير جويبر بن سعيد، ولم يذكر له إسنادا. وعلى أية حال، فيكفي أن راويه جويبر بن سعيد، فهو متروك الحديث، ضعفه علي بن المديني جداً، وقال ابن معين: ليس بشيء ". انظر "تاريخ بغداد" (8/180)، وتركه النسائي كما في "الضعفاء والمتروكين" (104)، وكذا الدارقطني كما في "الضعفاء والمتروكين" (147). وكذلك كل من ذكر عنهم من التابعين ومن بعدهم فلم يصح أبدا. الخلاصة: أن هذا الأمر لا يصح فيه حديث، لا في طلحة بن عبيد الله، ولا في غيره من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم.وهذا إن ثبت أنه قيل؛ فلعله من أحد المنافقين الذين آذوا رسول الله عليه وسلم، وهذا ما رجحه القرطبي في "المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم" (4/150). قال القرطبي في المفهم:"وقوله:{وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدًا}؛ أي: ما ينبغي، ولا يحل، ولا يجوز شيء من ذلك بوجهٍ من الوجوه. ويقال: إن هذه الآية نزلت لَمَّا قال بعضهم -وقد تكلَّم مع زوجة من زوجات النبي ـ ![]() وقد حكي هذا القول عن بعض فضلاء الصحابة. وحاشاهم عن مثله. وإنما الكذب في نقله. وإنما يليق مثل هذا القول بالمنافقين الْجُهَّال ". انتهى. والحاصل: أن هذا الذي ذكر من قول طلحة، وعزمه على الزواج بأم المؤمنين عائشة ![]() الموضوع الأصلي: نية طلحة بن عبيد الله من الزواج من أم المؤمنين عائشة عليها السلام || الكاتب: عبق الشام || المصدر: شبكــة أنصــار آل محمــد
المصدر: شبكــة أنصــار آل محمــد kdm 'gpm fk ufd] hggi lk hg.,h[ Hl hglclkdk uhzam ugdih hgsghl hglclkdk hgsghl hg.,h[ ugdih uhzam
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبق الشام
المنتدى :
بيت شبهات وردود
![]()
قال ![]() "من صنع إليه معروفا فقال: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء" سنن الترمذي حكم الحديث: صحيح فجزاكم الله خيراً ونفع الله بكم وبما قدمتم وجعله في موازين حسناتكم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
![]() |
|
ALSHAMIKH, عبق الشام, عيش الأخرة, عزتي بديني |
|
|