بيت الحــوار العقـائــدي يسمح لمخالفي أهل السنة والجماعة بالنقاش هنا فقط |
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
08-06-21, 02:22 AM | المشاركة رقم: 11 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبو بلال المصرى
المنتدى :
بيت الحــوار العقـائــدي
فليس شرط فى العدل والتائب والصالح والتقى أن لا يذنب وهذا أثبته الله تعالى فى القرآن فليست أخطائهم دليل على فسقهم البته قال تعالى [ وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) ]سورة أل عمران أعد الله الجنة للمتقين من هم؟ فى الأيات الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ أثبتت الأيات أن المتقين أهل الجنة يذنبون ولكن يتوبون فأنى لكم أنهم ما تابوا فقد ذكر الله صلاحهم وتوبتهم ولم يذكر فسقهم فدل على أنهم تابوا ومن ذا الذى ما ساء قط ....... ومن الذى له الحسنى فقط ونحن ما قلنا بعصمة الصحابة رضوان الله عليهم ولكن اثبت القرآن أنهم سادات المتقين ومنهم وضمنهم آل البيت لو لم يتوبوا لذكرها الله فى كتابه [ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء ] فأثبت الله توبته عليهم وأنهم تابوا وأثبت صلاحهم وعدالتهم وقسم الناس لفريقين ضال ومهتدٍ وجعل الصحابة كلهم كلهم جميعاً من الذين هدى الله [ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ] معلوم للدنيا أن الله لما جعل لبيت المقدس وكانت العرب تعظم الكعبة جدا قبل وبعد الإسلام فابتلاهم الله بأن يتوجهوا لبيت المقدس فكانوا فريقين من امتثل الأمر حكم الله بأنه ممن هدى الله ومن لم يمتثل وشك كان ممن انقلب على عقبيه ومعلوم ثبات الصحابة معه وامتثالهم أمر الله تعالى جميعاً ولم يتخلف منهم أحد ولو تخلف لعرفه النبى ولطرده وأبعده امتثالاً لأمر الله ولأقام عليه حد الردة ولما رافقهم وصحبهم وأطلعهم على سره ولاشتهر ذلك كما اشتهر ونقل حال عبد الله ابن أبى أبن سلول وغيره [ ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب] فلو ميزهم الله لعاملهم النبى بما أمر الله به بمعاملة أهل الردة والنفاق فى القرآن فهنا حكم الله عليهم بالهدى وليس من شرط الهدى أن لا يذنب كما فى الأية التى ذكرناها آنفاً فأى شيء يذكر عنهم لم يخرجهم عن الهدى والصلاح والتقى فليس للشيعة متمسك بأن هذا العموم مخصوص بأنه ليس كل الصحابة عدول صالحين بل ثبت أنه عموم محفوظ غير مخصوص وأن الذنوب وقعت مصحوبة بتوبة ومغفرة من رب العالمين ونسألهم معمموكم لا يذنبون؟ فإن قلتم كل ابن آدم خطاء قلنا هم من بنى آدم وأى طعن فى الصحابة لاحق لآل البيت لأن الأيات ما ميزت من هو الذى أخطأ لأنهم كانوا يجاهدون كلهم جميعاً معاً فالأيات لم تميز مَن الذى ولى مدبراً هل كان من أل البيت أم من باقى الصحابة؟ وأهل السنة لما يجلون الصحابة ويقولون أنهم سادات المتقين بعد الأنبياء وأفضلهم الاربعة وأفضل الأربعة أبو بكر يعنون بالصحابة آل البيت وجميع الصحابة الذين كفرهم الشيعة ويجعلون لأل البيت مزية خاصة لقرابتهم من النبى صلى الله عليه وآله لذا شرفهم الله بأن نصلى عليهم ونسلم فلو قال الشيعة آية التطهير تدل على أن آل البيت لا يذنبون وأنهم معصومون فقد رددنا عليه رد وافى وأن إرادة التطهير إرادة شرعية لا كونية لا مزية فيها على باقى الصحابة ولا تدل على العصمة ودللنا عليه من القرآن ودللنا أن من أراد الله تطهيرهم ازواج النبى هنا https://www.ansaaar.com/showthread.php?t=38404
التعديل الأخير تم بواسطة أبو بلال المصرى ; 08-06-21 الساعة 02:38 AM |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مواقع النشر (المفضلة) |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5) | |
(مشاهدة الكل) عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 1 : | |
أبو بلال المصرى |
|
|