البيــت العـــام للمواضيع التي ليس لها قسم محدد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-08-22, 03:04 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
السليماني
اللقب:
عضو
الرتبة


البيانات
التسجيل: Nov 2021
العضوية: 12043
المشاركات: 312 [+]
بمعدل : 0.37 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3
نقاط التقييم: 10
السليماني على طريق التميز

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
السليماني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : البيــت العـــام

بيان عقوبة عقوق الوالدين


أما عقوقهما فكذلك من أكبر الكبائر، ثبت في الصحيحين عن النبي ï·؛ أنه قال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ يقولها ثلاثًا: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله! قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين فجعله مع الشرك، الإشراك بالله وعقوق الوالدين، ثم قال: وكان متكئًا فجلس، ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور هذه ثالثة، شهادة الزور، وقول الزور


، هذا يدل على أن العقوق للوالدين وشهادة الزور من أكبر الكبائر بعد الشرك، فيجب على المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من هذه الكبائر العظيمة، وأعظمها الشرك بالله، وهو صرف العبادة أو بعضها لغيره سبحانه وتعالى، كدعاء الأصنام والكواكب والأشجار والأحجار، أو دعاء الأموات والاستغاثة بالأموات وطلبهم شفاء المرضى ورد الغائب وطلبهم المدد ونحو ذلك.

هذه أشياء واقعة من كثير من الناس، وهذا أعظم الذنوب وأقبح القبائح وأكبر الكبائر، في كثير من الأمصار يجيء الرجل أو المرأة إلى القبر ويقول: يا سيدي فلان! اشف مريضي، اقض حاجتي، المدد المدد، هذا عين الشرك بالله، نعوذ بالله من ذلك، كما يفعل الوثنيون سابقًا عند الأصنام، أو عباد الكواكب مع الكواكب، وهكذا غيرهم من أنواع المشركين، فأعظم الذنوب وأقبحها الشرك بالله عز وجل، ولهذا لما سئل النبي عليه الصلاة والسلام قيل: يا رسول الله! أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندًا وهو خلقك،


هذا هو أعظم الذنوب، أن يدعا غير الله من الأصنام أو الأشجار أو الأحجار أو الكواكب أو الجن أو الأنبياء أو الأولياء أو غير ذلك، يسألون قضاء الحاجة، شفاء المريض، ورد الغائب، إلى غير هذا مما يفعله عباد الأموات وعباد الأصنام وغيرهم، فهذا هو أعظم الشرك، وهذا هو أقبح الذنوب، وهذا هو ضد التوحيد، ضد لا إله إلا الله، ضد توحيد الله والإخلاص له.

ثم يلي هذا ما سمعتم من العقوق، وهو إيذاء الوالدين، وعدم الإحسان إليهما قولًا أو فعلًا، فسبهما ولعنهما وإيذاؤهما بالكلام السيئ من أقبح العقوق، ولهذا في الحديث الصحيح قال عليه الصلاة والسلام: لعن الله من لعن والديه، وفي الحديث الآخر يقول عليه الصلاة والسلام: من الكبائر شتم الرجل والديه، وفي اللفظ الآخر: من أكبر الكبائر شتم الرجل والديه، قيل: يا رسول الله! وهل يسب الرجل والديه؟ استنكروا هذا؛ لأنه مستنكر شرعًا، وعقلًا، وفطرة، وهل يسب الرجل والديه؟ قال: نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه، يعني الذي يسب الناس يسبون والديه، إذا سب الناس سب والديهم سبوا والديه، فصار سابًا لوالديه؛ لأنه تسبب في سب والديه، نسأل الله العافية.


وسمعتم الحديث الذي ذكره المشايخ النبي ï·؛ صعد المنبر وقال: آمين، آمين، آمين، فسألوه فبين لهم ï·؛ أن جبرائيل أتاه، فقال: يا محمد! قل: آمين إلى آخره، منها أنه قال: رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف امرئ أدرك والديه أحدهما أو كليهما فلم يدخلاه الجنة، هذا وعيد عظيم أنه أدركهما ولكن لم يحسن إليهما، ولم يقم بحقهما، فلهذا لم يدخلاه الجنة، لم يكونا سببًا لدخوله الجنة؛ لعقوقه، نسأل الله السلامة، فالعقوق لهما والإيذاء لهما بالكلام أو بالفعل من أقبح الكبائر، كذلك قطع النفقة عنهما إذا كانا محتاجين ضعيفين محتاجين وهو يقدر من أقبح الكبائر؛ لأن هذا عقوق ظاهر إذا احتاجا إليه، وهو يقدر على الإنفاق عليهما، ثم قطع ذلك عنهما كان ذلك أيضًا من أقبح العقوق.


والعقوق له عقوبات كثيرة -سمعتم بعضها- منها:


أن الوالد قد تجاب دعوته على ولده بسبب العقوق، فيخسر الدنيا والآخرة، نعوذ بالله، وقصة جريج معروفة التي ذكرها النبي ï·؛، كان جريج عابدًا له صومعة عابد..، فجاءته أمه وهو يصلي، فقالت: يا جريج، فقال: يا ربي أمي وصلاتي، ولم يجبها، واستمر في صلاته، ثم جاءته مرة أخرى ثانية تقول: يا جريج، فلم يجبها، فقال: أمي وصلاتي، ثم استمر في صلاته، ثم جاءت الثالثة وصادفته في الصلاة أيضًا يصلي، فقالت: يا جريج، فقال: أمي وصلاتي، فقالت عند ذلك: اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات، يعني: الزانيات، فأجيبت دعوتها، وسلطت عليه امرأة بغي في بني إسرائيل، قالت لجماعتها: لأفتنن جريجًا، فجاءت إليه تدعوه إلى نفسها، فلم يلتفت إليها، فمكنت نفسها من راع من الرعاة، فحملت، فلما وضعت سئلت ممن هذا الولد؟ قالت: من جريج، كذبت عليه، قالت: إنه من جريج، فصدقها أولئك الذين لهم أهواء، ولهم قصد سيئ في جريج، فجاؤوا إليه بغير حجة ولا برهان، فهدموا صومعته، وكلموه، وآذوه، وعذبوه؛ لأنها قالت: إن هذا الولد من جريج، فصلى ركعتين، ثم قال: اعطوني الصبي، فجاء الصبي فوضع أصبعه على بطنه، وقال: من أبوك، قال: أبي فلان الراعي، سمى أباه، قال: أبي فلان، أنطق الله هذا الصبي الصغير لبراءة هذا العابد، لكنه عوقب بسبب أمه، فعند ذلك استسمحوه، وقالوا: نعيد إليك صومعتك من ذهب، قال: لا بل أعيدوها علي من طين.


المقصود أن خطر العقوق عظيم في الدنيا والآخرة جميعًا، والبر فائدته عظيمة، ومصالحة كثيرة، ومن أسبابه دخول الجنة، والنجاة من النار، وهو عمل صالح، فالبر من أسباب دخول الجنة، والعقوق من أسباب دخول النار.


https://binbaz.org.sa/old/3378



كلمات البحث

شبكــة أنصــار آل محمــد ,شبكــة أنصــار ,آل محمــد ,منتدى أنصــار





fdhk p;l ur,r hg,hg]dk ,ur,fji >>> fdhk ur,r










عرض البوم صور السليماني   رد مع اقتباس
قديم 06-02-24, 04:00 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
السليماني
اللقب:
عضو
الرتبة


البيانات
التسجيل: Nov 2021
العضوية: 12043
المشاركات: 312 [+]
بمعدل : 0.37 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3
نقاط التقييم: 10
السليماني على طريق التميز

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
السليماني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : السليماني المنتدى : البيــت العـــام
افتراضي

إن بر الوالدين من أهم المهمات، وأعظم القربات، وأجلِّ الطاعات، وأوجب الواجبات، وأما عقوقهما، فإنه من أكبر الكبائر، وأقبح الجرائم، وأبشع وأخطر المهلكات؛ فتعالَوا معنا نقف مع هذه الوقفات الخمس:

أولًا: أهمية بر الوالدين؛ ومما يدل على ذلك:

1- ما نجده في آيات كثيرة أن الله تعالى قد قَرَنَ بين عبادته والإحسان إليهما؛ كما قال تعالى: ï´؟ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ï´¾ [النساء: 36]، ï´؟ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ï´¾ [الأنعام: 151]، ï´؟ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ï´¾ [الإسراء: 23].



2- وأخذ الله تعالى الميثاق على بني إسرائيل؛ فهو ليس مختصًّا بهذه الأمة؛ كما قال الله تعالى: ï´؟ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ï´¾ [البقرة: 83]، وكان من صفات الأنبياء عليهم السلام أنهم يبرون والديهم؛ كما قال تعالى عن يحيى نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: ï´؟ وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا ï´¾ [مريم: 14]، وقال تعالى عن عيسى نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: ï´؟ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ï´¾ [مريم: 32].



3- وقرن الله تعالى شكره بشكرهما؛ كما قال تعالى: ï´؟ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ï´¾ [لقمان: 14]، ورُوي عن ابن عباس: "فمن شكر الله، ولم يشكر الوالدين، لم يُقبَل منه".



4- وبر الوالدين والإحسان إليهما هو وصية الله تعالى لأهل الإيمان، بل لجميع جنس الإنسان؛ كما قال تعالى: ï´؟ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ï´¾ [العنكبوت: 8]، وقال تعالى: ï´؟ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ ï´¾ [لقمان: 14]، وقال تعالى: ï´؟ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ï´¾ [الأحقاف: 15].



5- ولعِظَمِ برِّ الوالدين والإحسان إليهما؛ فإنه مقدَّم على الجهاد في سبيل الله؛ كما في صحيح مسلم: ((أن رجلًا جاء إلى النبي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة يستأذنه في الجهاد فقال: أحيٌّ والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهِدْ)).



6- ولعظم برهما؛ فقد أمر الله تعالى ببرهما حتى ولو كانا كافرَيْنِ؛ كما قال الله تعالى: ï´؟ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ï´¾ [لقمان: 15].



7- ولعظم حقهما؛ فإن الولد وماله لأبيه؛ فعن جابر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: ((أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن لي مالًا وولدًا، وإن أبي يريد أن يحتاج مالي، فقال: أنت ومالك لأبيك))؛ نقل الشوكاني رحمه الله القول عن العلماء: "إن اللام في الحديث لام الإباحة لا لام التمليك، فإن مال الولد له وزكاته عليه، وهو موروث عنه، والمقصود منه أنه يجوز له الأكل منه، سواء أذِن الولد، أو لم يأذن، ويجوز له أيضًا أن يتصرف به كما يتصرف بماله، ما دام محتاجًا، ولم يكن ذلك على وجه السَّرَفِ والسَّفَهِ".



8- ولعظم حقهما؛ فإنهما أحق الناس بالصحبة؛ فعن أبي هريرة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال: ((جاء رجل إلى رسول الله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة، فقال: يا رسول الله، مَن أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أبوك)).



9- ولعظم برهما؛ فإنه لا يتوقف حتى بعد موتهما؛ فقد روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي أسيد الساعدي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة، قال: ((قال رجل من الأنصار: يا رسول الله، هل بقِيَ من برِّ أبويَّ شيء أبرهما به بعد موتهما؟ قال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما))، وفي صحيح مسلم عن ابن عمر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةا أن النبي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال: ((إن أبر البر أن يَصِلَ الرجل ودَّ أبيه)).



10- ولعظم برهما؛ تأمل كيف قص الله تعالى معاناتهما؛ ولذلك فإن الولد لن يستطيع مكافأة الوالدين مهما عمل؛ كما قال الله تعالى: ï´؟ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْن ï´¾ [لقمان: 14]، وقال تعالى: ï´؟ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ï´¾ [الأحقاف: 15]، وكذلك الوالد، فكم تعِب، وكدَّ، وسهِر، وسافر، وعمِل من أجل أن يأكل أولاده أحسن الطعام، ويلبسوا أحسن الثياب؛ ولهذا قال النبي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة عن الولد: ((الولد مَحْزَنَةٌ، مَجْبَنَةٌ، مَجْهَلَةٌ، مَبْخَلَةٌ))؛ [رواه أحمد، وابن ماجه، والطبراني، وهذا لفظه]؛ ومعنى مجبنة: أي: سبب لجعل هذا الأب يجبن عن كثير من الأمور كالجهاد، يتخوف لِما له من الأولاد، ومعنى مبخلة: أي: يبخل من أجل الأولاد، ومعنى مجهلة: لكونه يحمل على ترك الرحلة في طلب العلم، والجد في تحصيله؛ لاهتمامه بتحصيل المال لأولاده، ومعنى محزنة: لأنه يحمل أبويه على كثرة الحزن؛ لكونه إن مرِض حزِنا، وإن طلب شيئًا لا قدرة لهما عليه، حزنا.



وهذا الحديث وإن كان في ذم الاشتغال بالولد، ولكنه يبين مشاعر الأب التي لا يعرفها إلا من كان له أولاد؛ فمهما عمِل الولد من عملٍ، فلن يستطيع مكافأة والديه، إلا في حالة واحدة؛ وهي ليست موجودة؛ كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال: قال رسول الله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: ((لا يَجْزِي ولد والدًا، إلا أن يجده مملوكًا فيشتريه فيعتقه))؛ ولذلك اهتم السلف وعظموا حق الوالدين أيما تعظيم واهتمام:

• فهذا حيوة بن شُريح كان يقعد في حلقته يعلم الناس، فتقول له أمه: قم يا حيوة، فألْقِ الشعير للدجاج، فيترك حلقته، ويذهب لفعل ما أمرته أمه به.



• وقد بلغ من بر الفضل بن يحيى بأبيه أنهما كانا في السجن، وكان يحيى لا يتوضأ إلا بماء ساخن، فمنعهما السجَّان من إدخال الحطب في ليلة باردة، فلما نام يحيى، قام الفضل إلى وعاء وملأه ماءً، ثم أدناه من المصباح، ولم يزل قائمًا والوعاء في يده حتى أصبح.



منقول من شبكة الألوكة










توقيع : السليماني

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(فكل شر في بعض المسلمين فهو في غيرهم أكثر وكل خير يكون في غيرهم فهو فيهم أعظم وهكذا أهل الحديث بالنسبة إلى غيرهم ) مجموع الفتاوى ( 52/18)

قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة


مدونة لنشر العلم الشرعي على منهج السلف الصالح

https://albdranyzxc.blogspot.com/

عرض البوم صور السليماني   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 0 والزوار 6)
 

(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 1 :
السليماني
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Bookmark and Share


الساعة الآن 06:53 PM

أقسام المنتدى

قســم إسلامنا تاريخٌ ومنهاج | بيت الكتاب والسنة | قســم موسوعة الصوتيات والمرئيات والبرامج | بيت الشكـاوي والإقتراحــات | بيت الآل والأصحاب من منظور أهل السنة والجماعة | قســم الموسوعـة الحواريـة | بيت الحــوار العقـائــدي | بيت الطـب البـديـل وطـب العـائلـة | بيت الأسـرة السعيــدة | قســم الدعم الخاص لقناة وصــال | بيت شبهات وردود | بيت التـاريـخ الإسلامي | بيت المهتدون إلى الإسلام ومنهج الحق | قســم موسوعة الأسرة المسلمـــة | وحــدة الرصــد والمتـابعــة | بيت الصوتيـات والمرئيـات العــام | بيت الصــــور | بيت الأرشيــف والمواضيــع المكــررة | بيت الترحيب بالأعضاء الجدد والمناسبات | بيت الجـوال والحـاسـب والبـرامـج المعـربـة | بيت المكتبـة الإسلاميـة | بيت الأحبـة فــي اللــه الطاقــم الإشـرافــي | بيت موسوعة طالب العلم | قســم الموسوعة الثقافية | البيــت العـــام | قســم دليل وتوثيق | بيت وثائق وبراهين | بيت القصـص والعبـــــــر | بيت الإدارة | بيت الصوتيـات والمرئيـات الخــاص | بيت المعتقد الإسماعيلي الباطني | بيت مختارات من غرف البالتوك لأهل السنة والجماعة | بيت الأحبـة فــي اللــه المراقبيـــــــن | بيت أهل السنه في إيران وفضح النشاط الصفوي | بيت المحــذوفــات | بيت ســؤال وجــواب | بيت أحداث العالم الإسلامي والحوار السياسـي | بيت فـرق وأديـان | باب علــم الحــديـث وشرحــه | بيت الحـــوار الحــــــــّر | وصــال للتواصل | بيت الشعـــر وأصنافـــه | باب أبـداعـات أعضـاء أنصـار الشعـريـة | باب المطبــخ | بيت الداعيـــات | بيت لمســــــــــــات | بيت الفـلاش وعـالـم التصميــم | قســم التـواصـي والتـواصـل | قســم الطــاقــــــــم الإداري | العضويات | بـاب الحــــج | بيـت المــواســم | بـاب التعليمـي | أخبــار قناة وصــال المعتمدة | بيت فـريـق الإنتـاج الإعـلامـي | بيت الـلـغـة العــربـيـة | مطبخ عمل شامل يخص سورية الحبيبة | باب تصاميم من إبداع أعضاء أنصـار آل محمد | بـاب البـرودكــاسـت | بيت تفسير وتعبير الرؤى والأحلام | ســؤال وجــواب بمــا يخــص شبهات الحديث وأهله | كلية اللغة العربية | باب نصح الإسماعيلية | باب غرفـة أبنـاء عائشـة أنصـار آل محمـد | بـيــت المـؤسـســيـــن | بـاب السيـرة النبـويـة | بـاب شهـــر رمضــان | تـراجــم علمـائـنـا |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant