عرض مشاركة واحدة
قديم 06-12-11, 09:52 AM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
الــشـــلاش
اللقب:
عضو
الرتبة


البيانات
التسجيل: Oct 2011
العضوية: 5656
المشاركات: 662 [+]
الجنس: ذكر
المذهب:
بمعدل : 0.13 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 16
نقاط التقييم: 180
الــشـــلاش مدهشالــشـــلاش مدهش

الإتصالات
الحالة:
الــشـــلاش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الــشـــلاش المنتدى : بـاب السيـرة النبـويـة
M (101)


تابع صفحة 2/2
فأما الحديث الذي رواه الإمام أحمد: حدثنا أسود بن عامر، حدثنا سفيان، حدثنا منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبيه، عن عبد الله هو ابن مسعود قال: قال رسول الله :
« ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن، وقرينه من الملائكة ».
قالوا: وإياك يا رسول الله؟
قال: « وإياي ولكن الله أعانني عليه، فلا يأمرني إلا بخير ».
انفرد بإخراجه مسلم من حديث منصور به. فيحتمل أن هذا القرين من الملائكة، غير القرين بحفظ الإنسان، وإنما هو موكل به ليهديه، ويرشده بإذن ربه إلى سبيل الخير، وطريق الرشاد، كما أنه قد وكل به القرين من الشياطين، لا يألوه جهدًا في الخبال، والإضلال. والمعصوم من عصمه الله عز وجل، وبالله المستعان.
وقال البخاري: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، والأغر، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :
« إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد، ملائكة يكتبون الأول، فالأول، فإذا جلس الإمام طووا الصحف، وجاؤوا يسمعون الذكر ».
وهكذا رواه منفردًا به من هذا الوجه، وهو في (الصحيحين) من وجه آخر.
وقد قال الله تعالى: { وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } [الإسراء: 78] .
وقال الإمام أحمد: حدثنا أسباط، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم عن ابن مسعود، عن النبي ، وحدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي في قوله: { وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } قال:
« تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار ».
ورواه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، من حديث أسباط. وقال الترمذي: حسن صحيح. قلت: وهو منقطع.
وقال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي قال: « فضل صلاة الجمع على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة، ويجتمع ملائكة الليل، وملائكة النهار في صلاة الفجر »
يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: { وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا }.
قال البخاري: حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :
« إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت، فبات غضبان، لعنتها الملائكة حتى تصبح » تابعه شعبة، وأبو حمزة، وأبو داود، وأبو معاوية عن الأعمش
وثبت في (الصحيحين): أن رسول الله قال:
« إذا أمن الإمام فأمنوا، فإن من وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه ».
وفي (صحيح البخاري): حدثنا إسماعيل بلفظ:
« إذا قال الإمام آمين، فإن الملائكة تقول في السماء آمين، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه ».
وفي (صحيح البخاري): حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن النبي قال:
« إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، فإن من وافق قوله قول الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه ».
ورواه بقية الجماعة إلا ابن ماجه من حديث مالك.
وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد، هو شك يعني الأعمش قال: قال رسول الله :
« إن لله ملائكة سياحين في الأرض، فضلًا عن كتاب الناس، فإذا وجدوا أقوامًا يذكرون الله، فنادوا هلموا إلى بغيتكم، فيجيئون بهم إلى السماء الدنيا.
فيقول الله: أي شيء تركتم عبادي يصنعون؟
فيقولون: تركناهم يحمدونك، ويمجدونك، ويذكرونك.
فيقول: وهل رأوني؟
فيقولون: لا.
فيقول: كيف لو رأوني.
فيقولون: لو رأوك لكانوا أشد تحميدًا، وتمجيدًا، وذكرًا.
قال: فيقول فأي شيء يطلبون؟
فيقولون: يطلبون الجنة.
فيقول: وهل رأوها؟
فيقولون: لا.
فيقول: وكيف لو رأوها؟
فيقولون: لو رأوها لكانوا أشد عليها حرصًا، وأشد لها طلبًا.
قال: فيقول من أي يتعوذون؟
فيقولون: من النار.
فيقول: وهل رأوها؟
فيقولون: لا.
فيقول: فكيف لو رأوها.
فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها هربًا، وأشد منها خوفًا.
قال: فيقول أشهدكم أني قد غفرت لهم.
قال: فيقول إن فيهم فلانًا الخطاء، لم يردهم إنما جاء لحاجة.
فيقول: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم ».
وهكذا رواه البخاري: عن قتيبة، عن جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش به. وقال: رواه شعبة عن الأعمش ولم يرفعه.
ورفعه سهيل عن أبيه.
وقد رواه أحمد عن عفان، عن وهيب، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي بنحوه، كما ذكره البخاري معلقًا عن سهيل.
ورواه مسلم: عن محمد بن حاتم، عن بهز بن أسد، عن وهب به.
وقد رواه الإمام أحمد أيضًا عن غندر، عن شعبة، عن سليمان - هو الأعمش - عن أبي صالح، عن أبي هريرة، كما أشار إليه البخاري - رحمه الله -
وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، وابن نمير، أخبرنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :
« من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة.
ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة.
والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.
ومن سلك طريقًا يلتمس به علمًا، سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة.
وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطأ به عمله، لم يسرع به نسبه ».
وكذا رواه مسلم، من حديث أبي معاوية.
وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، عن رسول الله قال:
« ما اجتمع قوم يذكرون الله، إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده ».
وكذا رواه أيضًا من حديث إسرائيل، وسفيان الثوري، وشعبة، عن أبي إسحاق به، نحوه.
ورواه مسلم من حديث شعبة، والترمذي، من حديث الثوري، وقال: حسن صحيح.
ورواه ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يحيى بن آدم، عن عمار بن زريق، عن أبي إسحاق، بإسناد نحوه. وفي هذا المعنى أحاديث كثيرة
وفي (مسند) الإمام أحمد، والسنن عن أبي الدرداء مرفوعا:
« وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم، رضًا بما يصنع » أي: تتواضع له، كما قال تعالى: { وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ } [الإسراء: 24] .
وقال تعالى: { وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } [الشعراء: 215] .
وقال الإمام أحمد: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن السائب، عن زاذان، عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله قال:
« إن لله ملائكة سياحين في الأرض، ليبلغوني عن أمتي السلام ».
وهكذا رواه النسائي من حديث سفيان الثوري، وسليمان الأعمش، كلاهما عن عبد الله بن السائب به.
وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله :
« خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم ».
وهكذا رواه مسلم عن محمد بن رافع، وعبدة بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق به. والأحاديث في ذكر الملائكة كثيرة جدًا، وقد ذكرنا ما يسره الله تعالى، وله الحمد.










توقيع : الــشـــلاش

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور الــشـــلاش   رد مع اقتباس